حكمة اليوم.. الرزق يحب الخفية والشيلة الثقيلة تغنى عن سؤال اللئيم

حكمة اليوم.. الرزق يحب الخفية والشيلة الثقيلة تغنى عن سؤال اللئيم

كتبت- نورا طارق، تصوير: كريم عبد العزيز

السبت، 06 ديسمبر 2025 05:00 م

عندما تشرق الشمس، يبدأ كل عامل سعيه لطلب الرزق متوكلًا على الله، أملًا في العودة إلى أسرته بما يكفيهم ويغنيهم عن الحاجة، يسعى هو وزملاؤه إلى عملهم بكل همة ونشاط، متفائلين بأشعة الشمس الدافئة التي تحتضنهم وتبث فيهم الأمل.

الرزق يحب الخفية: العمل الجاد يغني عن سؤال اللئيم

يتوجه هذا العامل البسيط إلى عمله اليومي في سوق العبور، مستمدًا طاقته وتركيزه من وجبة إفطاره المتواضعة وكوب الشاي “الخمسينة”، ليهمّ بعد ذلك بحمل شوال الخضار وإيصاله إلى عربة نقل أو محل تجاري، وهو يؤدي عمله بسعادة، يحلم بالأجرة التي سيحصل عليها في نهاية اليوم.

يفكر العامل في أجرته وكيف سيستخدمها لتلبية احتياجات أسرته اليومية، ويتخيل ابتسامة أطفاله وهو يدخل عليهم في نهاية اليوم حاملًا معه الفواكه والحلوى التي طلبوها منه قبل ذهابه لعمله الشاق، هذا المشهد هو ما يدفعه لبذل قصارى جهده طوال اليوم، ليعيش هذه اللحظة السعيدة التي ينتظرها بفارغ الصبر مع بداية كل يوم جديد.