
انتقد رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية، الاتحاد الأوروبي لفرضه غرامة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بسبب خرقها للوائح الخاصة بالمحتوى على الإنترنت، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز في الخامس من ديسمبر.
تصريحات رئيس اللجنة
قال “بريندان كار” رئيس اللجنة في منشور على منصة إكس: “مرة أخرى، تفرض أوروبا غرامة على شركة تكنولوجيا أمريكية ناجحة، لأنها… ناجحة”، وأضاف: “أوروبا تفرض ضرائب على الأمريكيين لدعم قارة تعاني من لوائحها الخانقة”.
ليست الغرامة الأولى
تأتي هذه الغرامة في إطار سلسلة من العقوبات الأوروبية على “إكس”، حيث فرضت المفوضية الأوروبية في أكتوبر 2024 غرامة تجاوزت 350 مليون يورو بسبب إخفاقها في تطبيق قواعد “قانون الخدمات الرقمية”، كما واجهت المنصة في منتصف 2023 غرامة أخرى بقيمة نحو 75 مليون يورو نتيجة انتشار محتوى مضلل وخطاب كراهية، وتؤكد هذه الإجراءات على تشدد بروكسل في تطبيق لوائحها الرقمية، بينما ترى واشنطن أن هذه السياسات قد تحد من الابتكار وتضعف تنافسية شركات التكنولوجيا الأمريكية.
الجدل المتصاعد
يعكس الجدل المتصاعد اختلافاً جوهرياً في الرؤية بين ضفتي الأطلسي، حيث تسعى أوروبا إلى تعزيز الرقابة على المحتوى وضمان التزام المنصات بالقوانين المحلية، بينما تعتبر الولايات المتحدة أن هذه الغرامات تمثل عبئاً إضافياً على شركاتها العملاقة، ومع استمرار هذه المواجهة، يبقى مستقبل العلاقة بين شركات التكنولوجيا الأمريكية والهيئات التنظيمية الأوروبية مفتوحاً على مزيد من التوترات.
