حيلة ذكية لتنظيف الفرن بعد العزومات بمكونات مطبخك

حيلة ذكية لتنظيف الفرن بعد العزومات بمكونات مطبخك

غالبًا ما يجد الكثيرون أنفسهم أمام فرن متسخ بعد أيامٍ مليئة بالولائم والعزائم، حيث تتراكم الدهون وبقايا الطعام المحترقة على الجوانب والباب والزجاج، ما يحوّل مهمة تنظيفه إلى عبءٍ مؤجل ومرهق. وفي ظل التحديات المالية التي تتبع تلك المناسبات، يزداد البحث عن حلول عملية وفعالة لتنظيف الفرن دون الحاجة للاستعانة بشركات متخصصة أو شراء منتجات كيميائية باهظة الثمن.

وقد أجمع خبراء التنظيف، وفقًا لما نقله موقع أقرأ نيوز 24 عن صحيفة “ميرور” البريطانية، على وجود حيلة منزلية سهلة وبسيطة تعتمد على مكونٍ واحدٍ متوفرٍ في كل منزل تقريبًا، وهو بيكربونات الصوديوم أو “صودا الخبز”، التي تُعد الحل الطبيعي الأكثر فاعلية وأمانًا للتخلص من الدهون والأوساخ العنيدة في الفرن.

 

كيفية استخدام بيكربونات الصوديوم لتنظيف الفرن؟

يرى خبراء التنظيف أن مزج بيكربونات الصوديوم بالماء يمثل إحدى أفضل الطرق لمواجهة دهون الفرن المتراكمة، خاصةً بعد فترات الطهي المكثف، وتُعد الخطوة الأولى دائمًا هي تنظيف الفرن وهو دافئ قليلًا وليس باردًا تمامًا، إذ تساعد الحرارة على تليين الدهون وتسهيل إزالتها.

ينصح الخبراء ببدء عملية التنظيف بإزالة الأجزاء المتحركة من الفرن أولًا، ثم استخدام البخار لتليين الأوساخ، وبعدها يمكن التركيز على إزالة الدهون باستخدام خليط بيكربونات الصوديوم والماء، مع الإشارة إلى أن استخدام الخل يمكن أن يكون خطوة أخيرة لتعزيز اللمعان، ويحذر الخبراء بشدة من استخدام أدوات حادة أو كشط الأسطح بقوة لتجنب خدشها، مؤكدين على أهمية تهوية الفرن جيدًا بعد الانتهاء من عملية التنظيف لضمان إزالة أي روائح متبقية.

 

طريقة التحضير والاستخدام الفعال

تتمثل الطريقة المثلى لتنظيف الفرن في خلط بيكربونات الصوديوم مع كمية كافية من الماء لتكوين عجينة سميكة ومتماسكة لا تسيل على الجدران، وتُفرد هذه العجينة على الأسطح الداخلية للفرن، مع التركيز على المناطق المتسخة بشكل خاص، وتُترك لمدة 20 دقيقة تقريبًا لتعمل على تفكيك الدهون، ثم تُمسح بقطعة قماش مبللة بالماء الدافئ، ويمكن استخدام إسفنجة خشنة قليلًا للأماكن الأكثر اتساخًا أو البقع العنيدة.

أما للبقع العنيدة التي يصعب إزالتها، فينصح الخبراء بشدة باستخدام البخار أولًا قبل تطبيق خليط بيكربونات الصوديوم، ويتم ذلك بوضع وعاءٍ مقاومٍ للحرارة يحتوي على ماء ساخن، مضافًا إليه بضع قطرات من عصير الليمون لتعزيز الرائحة والتنظيف، داخل الفرن، ثم يُشغل الفرن لبضع دقائق حتى يتكون البخار الكثيف، وبعدها يُترك ليبرد تمامًا، حيث تساعد هذه الخطوة على تفكيك الدهون الملتصقة وتلينها بشكل كبير، مما يسهل إزالتها لاحقًا بفاعلية.

 

أهمية التنظيف الدوري للفرن

أخيرًا، يؤكد خبراء التنظيف على أهمية عدم تأجيل مهمة تنظيف الفرن حتى تتراكم الأوساخ والدهون بشكل كبير، ويُنصح بالحرص على تنظيف الفرن تنظيفًا خفيفًا مرة واحدة شهريًا، مع إجراء تنظيف عميق وشامل كل ثلاثة أشهر، وذلك لمنع تراكم الدهون العنيدة وجعل مهمة التنظيف المستقبلية أسهل بكثير وأقل استهلاكًا للجهد والوقت.