
في إطار جهودها المستمرة لتقديم تجربة استثنائية لضيوف الرحمن، أعلنت شركة “مطارات جدة” عن اعتمادها الرسمي للخطة التشغيلية لمطار الملك عبدالعزيز الدولي، وذلك استعدادًا لموسم ذروة العمرة لعام 1447هـ. تستهدف هذه الخطة الطموحة استيعاب الأعداد المتزايدة من المعتمرين القادمين خلال شهر رمضان المبارك وحتى نهاية الموسم، من خلال تفعيل منظومة عمل متكاملة تعتمد على ثلاث صالات رئيسية هي: مجمع صالات الحج والعمرة، الصالة رقم 1، والصالة الشمالية.
الجدول الزمني لموسم العمرة 1447هـ
وفقًا للجدول الزمني المعتمد لموسم العمرة 1447هـ، حُدِّد يوم 15 شوال 1447هـ (الموافق 3 إبريل 2026م) موعدًا نهائيًا لوصول المعتمرين، بينما سيكون الأول من شهر ذي القعدة 1447هـ (الموافق 18 إبريل 2026م) هو التاريخ الأقصى لمغادرة جميع حاملي تأشيرات العمرة. يهدف هذا التحديد الزمني الدقيق إلى ضمان انسيابية حركة المسافرين، وتنظيم جداول الرحلات بشكل ينسجم مع الطاقة الاستيعابية لمطار الملك عبدالعزيز الدولي.
تجهيزات لوجستية متطورة وكوادر بشرية متفانية
تشمل الخطة التشغيلية حشدًا غير مسبوق من الإمكانات اللوجستية والبشرية، بهدف ضمان تجربة سفر سلسة ومريحة. تم تجهيز 407 منصات متطورة لقبول الأمتعة لتقليص أوقات الانتظار، إضافة إلى 463 منصة مخصصة لإنهاء إجراءات الجوازات بسرعة وفعالية. كما سيتم تشغيل 56 جسرًا متحركًا لنقل المسافرين مباشرة إلى طائراتهم، وتدعيم ذلك بـ 35 محطة لسيور الأمتعة و81 جهاز تفتيش جمركي حديث، مما يؤكد الجاهزية القصوى لرفع كفاءة عمليات الاستقبال والمغادرة في المطار.
أما على صعيد الخدمات الإنسانية والصحية، فتتضمن الخطة تشغيل 4 مراكز صحية متكاملة داخل المطار، لتقديم الرعاية الطبية العاجلة والضرورية. كما خُصصت 3 صالات ترحيب فسيحة لتنظيم حركة المعتمرين وتوجيههم بكفاءة، ولضمان أقصى درجات الراحة، فُعّلت 20 استراحة مكيفة ومجهزة بالكامل في المنطقة العامة بمجمع صالات الحج والعمرة. يدعم هذه المنظومة المتكاملة كادر بشري ضخم، يضم أكثر من 10 آلاف موظف وموظفة من مختلف الجهات الحكومية والتشغيلية والأمنية، يعملون بتفانٍ على مدار الساعة لخدمة زوار بيت الله الحرام.
الأهمية الاستراتيجية للخطة ضمن رؤية 2030
تكتسب هذه الخطة أهمية استراتيجية قصوى، كونها تتسق تمامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة، والتي تهدف إلى تسهيل استضافة أعداد أكبر من قاصدي الحرمين الشريفين، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم. يُعتبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة البوابة الجوية الرئيسية للحرمين الشريفين، حيث يستقبل النسبة الكبرى من المعتمرين القادمين من جميع أنحاء العالم. ومن هذا المنطلق، فإن نجاح هذه الخطة التشغيلية لموسم الذروة خلال شهر رمضان المبارك، سينعكس إيجابًا على المكانة الدولية للمملكة في مجال إدارة الحشود وتوفير الخدمات اللوجستية الضخمة.
من جانبه، أكد المهندس مازن جوهر، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، أن هذه الخطة لم تُعد بشكل عشوائي، بل جاءت نتاج تعاون وتنسيق وثيقين مع 27 جهة حكومية وتشغيلية مختلفة. وأوضح أن “مطارات جدة” ملتزمة بمواصلة جهودها الدؤوبة لتسهيل جميع إجراءات القدوم والمغادرة، مع الحرص التام على تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية، وتكثيف التنسيق الأمني والتشغيلي، لضمان موسم عمرة استثنائي وناجح بكل المقاييس، بحسب ما أفاد به موقع أقرأ نيوز 24.
