
انطلقت قبل قليل مراسم تشييع جثمان الفنانة السورية الكبيرة الراحلة هدى شعراوي، التي رحلت ضحية لغدر من ائتمنتها على نفسها، حيث قتلت على يد خادمتها في حادث مأساوي هز الرأي العام وقلب مواقع التواصل الاجتماعي رأسًا على عقب، وما زال الجمهور يتابع عن كثب مصير الخادمة المتورطة في هذه الجريمة المروعة.
مراسم تشييع مؤثرة للفنانة هدى شعراوي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات التي توثق لحظات مؤثرة لنقل جثمان الفنانة هدى شعراوي من المستشفى، تمهيدًا لأداء صلاة الجنازة عليها في المسجد المجاور لمنطقتها، حيث حرص أبناؤها على توديعها الوداع الأخير، خاصة ابنتها التي أصرت على مرافقة والدتها في سيارة الإسعاف، ولم تفارقها حتى لحظة إيصالها إلى مثواها الأخير، كما كانت رفيقة دربهم في حياتهم الدنيا، وقد شهدت مراسم الجنازة حضورًا جماهيريًا غفيرًا من محبي الفنانة الراحلة، الذين توافدوا حول المستشفى بجموع حاشدة، أملًا في إلقاء نظرة أخيرة عليها.
مثوى هدى شعراوي الأخير في مقبرة العظماء
من المتوقع أن يوارى جثمان الفنانة الراحلة هدى شعراوي الثرى في مقبرة باب الصغير التاريخية بدمشق، والتي تعد مثوى كبار الشخصيات، ويأتي دفنها هناك تكريمًا لمسيرتها الفنية الحافلة ومساهماتها البارزة داخل الوسط الفني وخارجه، وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.
ترتيبات عزاء هدى شعراوي
أعلنت أسرة الفنانة هدى شعراوي عن استقبال المعزين لمدة ثلاثة أيام متتالية في صالة “الأكرم” بدمشق، ومن المتوقع أن يشهد العزاء حضورًا جماهيريًا واسعًا، يضم نخبة من الفنانين والمسؤولين ومحبي الفنانة من جميع أنحاء سوريا، نظرًا لما تتمتع به الراحلة من قاعدة جماهيرية عريضة، ولأن وفاتها المفاجئة والمأساوية شكلت صدمة عميقة للجميع، وخاصة لأسرتها التي تمر بلحظات عصيبة وتحتاج إلى أقصى درجات الدعم والمواساة.
لحظات انهيار لابنة هدى شعراوي
تجدر الإشارة إلى أن ابنة هدى شعراوي قد دخلت في نوبة حزن وانهيار شديدين، فور علمها بخبر مقتل والدتها ونقل جثمانها إلى المستشفى، وتشميع المكان الذي كانت تقيم فيه، حيث انتابتها حالة من الصراخ والبكاء الشديد في الشارع، وقد سارع الجيران لتهدئتها وتقديم الدعم النفسي لها، لمساعدتها على تجاوز الصدمة والذهاب إلى والدتها في المستشفى.
القبض على الخادمة واعترافها بالجريمة
في ساعات متأخرة من مساء أمس الخميس، تمكنت السلطات الأمنية من القبض على خادمة الفنانة هدى شعراوي، بعد أن وجهت إليها أصابع الاتهام بالكامل، كانت الخادمة قد حاولت الفرار واختفت عن الأنظار، لكن رجال الشرطة تمكنوا من تتبع أثرها والوصول إليها، وعند مواجهتها بجريمة مقتل الفنانة هدى شعراوي، اعترفت الخادمة بجريمتها، مبينة أن خلافات سابقة كانت قائمة بينهما، إضافة إلى رغبتها في الاستيلاء على أموال الفنانة، ما دفعها لارتكاب هذه الجريمة الشنعاء.
