
الساعة الثالثة عصراً من يوم الثلاثاء 29 شعبان – لحظة فاصلة ستحدد مصير مليار ونصف مسلم حول العالم! فبرغم الدقة الفلكية المطلقة في تحديد ولادة هلال رمضان، كشف خبراء سعوديون عن مفاجأة قد تقلب التوقعات رأساً على عقب.
الدكتور خالد الزعاق فاجأ الجميع بتأكيده على أن الحسابات الفلكية تشير إلى ولادة الهلال عند الثالثة عصراً، وبقاءه بعد المغيب، مما يفتح الباب أمام دخول رمضان فلكياً يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، لكن المشكلة تكمن في الرؤية الفعلية للهلال.
قد يعجبك أيضا :
تظهر المفارقة المذهلة للمسلمين: بينما تؤكد الأرقام العلمية إمكانية بداية الشهر الفضيل، يحذر الباحث عبدالعزيز الحصيني من تحديات حقيقية في الرصد البصري، وفقًا لتصريحاته، ستكون عدة شعبان 29 يوماً، لكن اعتماد المملكة على التوافق بين الحسابات والرؤية الشرعية قد يخلق حالة من الترقب والإثارة.
قد يعجبك أيضا :
- موعد محتمل لغرة رمضان: الأربعاء 18 فبراير 2026.
- توقع عيد الفطر: الجمعة 20 مارس بعد 30 يوماً كاملة.
- التحدي الأكبر: التوافق بين العلم والرؤية التقليدية.
في خضم هذا الترقب الفلكي، تشهد سماء فبراير عرضاً استثنائياً لن يتكرر قريباً، المهندس ماجد أبو زاهرة من الجمعية الفلكية بجدة كشف عن مشهد مذهل: هلال رمضان الوليد سيظهر محاطاً بكوكبي عطارد والزهرة، مما يخلق لوحة كونية نادرة تزين سماء المغيب.
قد يعجبك أيضا :
تضيف الظواهر الفلكية المرافقة بُعدًا سحريًا للشهر: اكتمال “قمر الثلج” في مطلع فبراير، مرور القمر أمام نجم قلب الأسد، وعروض كوكب المشتري الباهرة في كوكبة التوأمان، مما يتيح فرصة ذهبية للهواة لرصد حلقات زحل الشهيرة، حيث ستقدم عرضها الأخير هذا الموسم.
يبقى التحدي الحقيقي في التوفيق بين دقة العلم الحديث وعراقة التقاليد الشرعية، فبينما تضمن الحسابات الفلكية دقة مطلقة في تحديد اللحظة الدقيقة لولادة الهلال، تبقى العين البشرية والتلسكوبات هي الحكم الأخير في تأكيد بداية الشهر الفضيل.
