
عاصفة حمراء تضرب وول ستريت وتفقدها 700 مليار دولار
شهدت الأسواق المالية الأمريكية يوماً عصيباً في ختام جلسة الإثنين 23 فبراير، حيث تبخرت أكثر من 700 مليار دولار من القيمة السوقية للأسهم في “وول ستريت”، جاء هذا التراجع الجماعي الحاد مدفوعاً بحالة من القلق والارتباك التي سيطرت على المستثمرين نتيجة التطورات المتلاحقة في السياسات الاقتصادية والتقنية.
مخاوف الجمارك وقرارات ترامب تشعل الأسواق
كان العامل الأبرز في نزيف الخسائر هو ترقب الأسواق لتبعات قرارات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة برفع الرسوم الجمركية العالمية، حيث أثارت هذه الخطوات مخاوف واسعة من نشوب حروب تجارية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، مما دفع المستثمرين للهروب من الأصول ذات المخاطر العالية.
الذكاء الاصطناعي تحت المجهر
إلى جانب الضغوط السياسية، استمرت المخاوف بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مختلف الصناعات، ورغم الطفرة التي حققها هذا القطاع سابقاً، إلا أن هناك تساؤلات متزايدة حول العوائد الحقيقية ومدى استدامة التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا الكبرى، مما أدى إلى عمليات بيع مكثفة في قطاع التقنية.
أداء المؤشرات الرئيسية عند الإغلاق
انتهت التعاملات على تراجعات حادة شملت كافة المؤشرات الرئيسية، حيث سجلت الأرقام التالية:
| مؤشر داو جونز: | فقد نحو 1.64% من قيمته. |
| مؤشر ناسداك: | تراجع بنسبة 1.13%. |
| مؤشر ستاندرد آند بورز 500: | انخفض بنسبة 1.04%. |
يرى المحللون أن جلسة الإثنين تعكس حالة من عدم اليقين التي قد تستمر لفترة، بانتظار وضوح الرؤية بشأن السياسات التجارية الأمريكية الجديدة ومدى قدرة الشركات على امتصاص صدمات الرسوم الجمركية.
المصدر: وكالات أنباء اقتصادية
تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2026
