
لم يعد مرض الكبد الدهني مشكلة نادرة، بل أصبح من بين أكثر الاضطرابات الصحية شيوعًا في السنوات الأخيرة، وذلك نتيجة لنمط الحياة السريع، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، وقلة النشاط البدني، بالإضافة إلى الضغوط اليومية.
الأمر الخطير هو أن الكثيرين لا يكتشفون إصابتهم إلا عن طريق الصدفة خلال الفحوصات الروتينية، بعد أن يكون المرض قد أثر على وظائف الكبد بصمت.
ورغم أن العلاج الطبي يبقى الأساس في التعامل مع أمراض الكبد، يشدد خبراء التغذية على أن العادات الغذائية اليومية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية والدعم العلاجي.
في هذا السياق، يبرز موقع NDTV خضارًا شتويًا شائعًا وبسيطًا هو الفجل، الذي تصفه الأبحاث وخبراء التغذية بأنه من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة الكبد، خاصة للأشخاص المصابين بالكبد الدهني.
لماذا يُعد الفجل صديقًا للكبد؟
يساعد الفجل الجسم على تنقية الكبد من السموم المتراكمة، ما يقلل العبء عن خلاياه، ويعزز كفاءته في أداء وظائفه الطبيعية، وهو ما يفيد بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من إرهاق أو خلل في وظائف الكبد.
يحتوي الفجل على فيتامين C ومجموعة من مضادات الأكسدة، التي تعمل على مقاومة الجذور الحرة، وهي جزيئات ضارة تُسهم في تلف خلايا الكبد وزيادة الالتهابات مع مرور الوقت.
يساهم الفجل في تحسين تدفق العصارة الصفراوية، المسؤولة عن تفكيك الدهون داخل الجسم، وهذا الدور يساعد في منع تراكم الدهون في الكبد، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالكبد الدهني.
يحتوي الفجل على مركبات طبيعية تعرف باسم “الجلوكوزينولات”، التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ما يحد من تفاقم اضطرابات الكبد ويدعم عملية التعافي.
طرق بسيطة لإدخال الفجل إلى غذائك
يمكن إدخال الفجل بسهولة إلى النظام الغذائي، سواء عبر تناوله طازجًا في السلطات، أو شرب ماء منقوع به صباحًا، أو عبر عصيره على معدة فارغة.
ورغم أن الفجل لا يُعتبر علاجًا طبيًا بديلاً، فإن دمجه ضمن نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن قد يمنحه دعمًا طبيعيًا مهمًا، ويساهم في الحفاظ على صحة الكبد على المدى الطويل.
