
يُعد إدمان الألعاب الإلكترونية قضية متزايدة الانتشار، وتثير قلق العديد من الأسر، خاصةً بين فئة الأطفال والمراهقين. عندما يتجاوز هذا الانشغال بالألعاب الحدود المقبولة، يصبح تدخل الأهل ضروريًا وحاسمًا لحماية أبنائهم، لذا، من المهم جدًا التعرف على العلامات المبكرة التي قد تشير إلى وجود مشكلة تستدعي الانتباه:
1- الانشغال المستمر بالألعاب
يقضي الطفل معظم وقته في التفكير العميق بالألعاب، أو يخطط لجلساته القادمة، حتى في الأوقات التي يفترض أن يخصصها للدراسة، أو النوم، أو المهام اليومية الأخرى، مما يعكس هيمنة الألعاب على تفكيره.
2- تراجع الأداء الدراسي
يُلاحظ انخفاض واضح في التحصيل الأكاديمي للطفل، أو تدني درجاته بشكل ملحوظ، إلى جانب فقدان الاهتمام بالواجبات المدرسية، أو حتى الرغبة في الذهاب إلى المدرسة.
3- العزلة الاجتماعية
يبدأ الطفل في رفض اللعب مع الأصدقاء، أو يمتنع عن المشاركة في الأنشطة العائلية والاجتماعية، مفضلًا الانغماس في عالمه الافتراضي بعيدًا عن التفاعلات الحقيقية.
4- التغيرات المزاجية الحادة
تظهر على الطفل علامات العصبية الشديدة، أو الانفعال المبالغ فيه عند محاولة منعه من اللعب، وقد يصاب بالإحباط، أو القلق، أو الضيق، بمجرد التوقف عن جلسات اللعب، مما يشير إلى اعتماده النفسي على هذه الأنشطة.
5- فقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى
تصبح الهوايات المفضلة لديه، أو الأنشطة الرياضية التي كان يستمتع بها سابقًا، غير جذابة بالنسبة له، أو يفقد الشغف بها كليًا، مقارنةً بالمتعة التي يجدها في الألعاب الإلكترونية.
6- الإهمال الجسدي (النوم والأكل)
يقضي الطفل ساعات طويلة في اللعب، مما يؤدي إلى اضطرابات واضحة في نمط نومه، أو يدفعه لتخطي وجبات الطعام الأساسية، مهملًا بذلك احتياجاته الجسدية الأساسية.
7- الكذب أو إخفاء وقت اللعب
يلجأ الطفل إلى الكذب بخصوص المدة التي قضاها في اللعب، أو يحاول إخفاء نشاطاته على الإنترنت، أو يتجنب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها، خوفًا من العقاب أو تقييد وقت لعبه.
للاطلاع على المزيد من الأخبار والمقالات المتميزة، تابعوا “أقرأ نيوز 24″، ولا تترددوا في مشاركة هذا الخبر الهام على صفحات التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي.
