دعوة وطنية للقطاع الخاص ومنصة ساهم لتفعيل الشراكة في دعم إغاثة غزة

دعوة وطنية للقطاع الخاص ومنصة ساهم لتفعيل الشراكة في دعم إغاثة غزة

شهدت العاصمة حفل تخريج 328 خريجة، يمثلن الدفعة الثامنة من الدورة التأهيلية للفرد الأساسي للمجندات، وذلك بمعهد التدريب النسوي، حيث رعى الحفل مدير الأمن العام، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، تحت إشراف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية.

تفاصيل الدورة التدريبية والمهارات المكتسبة للمجندات

خضعت الخريجات خلال فترة تدريبهن لبرنامج مكثف وشامل، تضمن تدريبات وتطبيقات عملية دقيقة، بالإضافة إلى تزويدهن بالمعارف والدروس النظرية الأساسية، وقد ركزت الدورة على إكساب المجندات المهارات الجوهرية التي تتطلبها طبيعة المهام الأمنية الخاصة بهن، مع تركيز خاص على إتقان أنظمة وإجراءات الأعمال الأمنية المتنوعة، مما يضمن لهن جاهزية تامة وكاملة للانخراط في منظومة العمل الأمني بكفاءة واقتدار.

تمكين المرأة في القطاع الأمني، رؤية وطنية طموحة

يأتي هذا التخريج ليؤكد التزام المملكة العربية السعودية بالخطوات المتسارعة نحو تمكين المرأة في جميع القطاعات، بما في ذلك القطاعين العسكري والأمني، تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030، وقد شهدت السنوات الأخيرة تحولاً تاريخياً ملحوظاً في هذا المجال، حيث فتحت وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة أبوابها أمام العنصر النسائي للمشاركة الفاعلة في حفظ الأمن والاستقرار، وهو ما يعكس إيمان القيادة الرشيدة الراسخ بقدرة المرأة السعودية على تحمل المسؤولية الوطنية في كافة الميادين.

أهمية الدور النسائي في منظومة الأمن العام

يكتسب انضمام هذه الدفعة الجديدة من المجندات أهمية بالغة في تعزيز منظومة العمل الأمني، سواء كان ميدانياً أو إدارياً، فالوجود النسائي في الأمن العام يسهم بشكل فعال في سد احتياجات ضرورية وحيوية، خاصة في التعامل مع الحالات التي تستدعي وجود عنصر نسائي، مثل التفتيش في النقاط الأمنية، والعمل ضمن السجون النسائية، وإدارة الجوازات، والعديد من المهام الأخرى التي تتطلب خصوصية معينة، هذا التكامل المحوري بين العناصر الرجالية والنسائية يعزز من كفاءة الأداء الأمني بشكل عام، ويحقق شمولية أوسع في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

قفزات نوعية في تدريب وتأهيل الكوادر النسائية

يُعد معهد التدريب النسوي للأمن العام صرحاً تدريبياً رائداً، يعمل وفق أعلى المعايير الدولية لتأهيل الكوادر النسائية الأمنية، ولا يقتصر التدريب فيه على الجوانب العسكرية التقليدية فحسب، بل يمتد ليشمل أحدث التقنيات الحديثة، ومهارات التعامل مع الجمهور، ومبادئ حقوق الإنسان، مما يسهم في تخريج جيل من المجندات المؤهلات تماماً للتعامل مع مختلف السيناريوهات الأمنية بمهنية عالية، وقادرات على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال العمل الشرطي والأمني.