
تتميز محافظة قنا بالتزامها العميق بمواعيد الصلاة اليومية في كافة مدنها وقُراها، حيث يحرص الأهالي على أداء الصلوات في أوقاتها المحددة، سواء جماعةً في المساجد أو بشكل فردي في أماكن عملهم، مما يعكس الوعي الديني الراسخ الذي يتجلى بوضوح بين أبناء المحافظة.
الالتزام بمواعيد الصلاة في قنا
مع بزوغ فجر كل يوم، ترتفع أصوات الأذان من مآذن قنا الشامخة، لتعلن عن بداية يوم جديد مفعم بالإيمان والطاعة، وتهيء الأهالي للشروع في ذكر الله والدعاء، ثم الانطلاق إلى أعمالهم بنشاط وسكينة، وهذا يعكس التزام المساجد الدقيق برفع الأذان في مواعيده المحددة، وذلك استنادًا إلى الجداول الفلكية الرسمية والمعتمدة من وزارة الأوقاف.
مواقيت الصلاة اليوم في قنا
وفقًا للجداول الفلكية الدقيقة والمعتمدة، تأتي مواقيت الصلاة في محافظة قنا اليوم كالتالي:
| الفجْر | ٥:١٠ ص |
| الشروق | ٦:٣٨ ص |
| الظُّهْر | ١١:٥٨ ص |
| العَصر | ٢:٥٩ م |
| المَغرب | ٥:١٩ م |
| العِشاء | ٦:٣٨ م |
في إطار هذا الالتزام، تلتزم جميع مدن المحافظة، بما في ذلك قنا ونجع حمادي وقوص وقفط وأبوتشت وفرشوط، برفع الأذان بدقة متناهية، وذلك باستخدام الساعة الفلكية أو المنظومة الإلكترونية المعتمدة، تطبيقًا لتعليمات وزارة الأوقاف الهادفة إلى توحيد صوت الأذان وضمان عدم وجود أي تداخل أو اختلاف بين المساجد المتجاورة.
يتجاوز الالتزام بمواقيت الصلاة كونه مجرد مسؤولية إدارية، ليصبح واجبًا دينيًا واجتماعيًا ذا أهمية بالغة، فمعرفة أوقات الصلاة بدقة تسهم في تنظيم يوم المواطنين بشكل فعال بين أوقات العبادة والعمل والدراسة، كما أن رفع الأذان في موعده الصحيح يبعث الطمأنينة في النفوس ويجدد تذكيرهم بذكر الله تعالى.
في سبيل تحقيق هذا التوحيد والدقة، تقوم وزارة الأوقاف بتوزيع جداول شهرية رسمية على جميع المساجد، وتعتمد كذلك على تطبيقات إلكترونية حديثة مرتبطة بالمواقيت الفلكية لضمان ثبات التوقيتات، فضلاً عن تدريب المؤذنين والأئمة على استخدام الساعة الفلكية المعتمدة لضمان توحيد الأذان في كافة أنحاء المحافظة.
بفضل التطور التكنولوجي وانتشار تطبيقات الهواتف الذكية المخصصة لمواقيت الصلاة، مثل تطبيق “المؤذن” وتطبيق “مواقيت الصلاة في مصر”، أصبح بمقدور كل مواطن في قنا أو في أي محافظة أخرى معرفة الوقت الدقيق لكل صلاة بيسر تام عبر هاتفه المحمول، وتلقي إشعارات تذكيرية قبيل دخول الوقت، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تعزيز الالتزام بالمواقيت، لا سيما بين فئة الشباب والطلاب.
