
قبل عقود من سيادة مصطلح “الأكوان المتعددة” في عالم السينما، جاء فيلم “Sliding Doors” ليقدم لنا نظرة آسرة على مسارين زمنيّين متوازيين، يدوران كلاهما حول حياة امرأة شابة تُدعى هيلين كويجلي، التي تؤدي دورها ببراعة غوينيث بالترو، إنه استكشاف لسيناريوهات “ماذا لو” التي تحدد مصائرنا، وكيف يمكن لقرار واحد أو لحظة عابرة أن تغير مجرى الحياة بالكامل.
عندما تلحق هيلين بالقطار: مسار الاكتشاف الذاتي
إذا تمكنت هيلين من إنهاء تدريبها في الوقت المحدد ولحقت بالقطار، تكشف الأحداث لها حقيقة مؤلمة حول صديقها جيري (جون لينش)، الذي يخونها مع ليديا (جان تريبلهورن)، ورغم صدمة الاكتشاف، يفتح هذا المسار لهيلين بابًا لإعادة اكتشاف ذاتها والبدء في عيش الحياة التي طالما حلمت بها، بعيدًا عن خيانة الماضي وقيوده.
عندما يفوت هيلين القطار: طريق المصير المختلف
على النقيض تمامًا، إذا فاتت هيلين قطارها، تظل خيانة جيري مخفية عنها، وربما لن تلتقي أبدًا بجيمس هامرتون (جون هانا)، الرجل الذي كان من المقرر أن يكون حب حياتها في الجدول الزمني الآخر، يكشف هذا المسار عن كيف يمكن لتفويت لحظة واحدة أن يحمي سرًا، ولكنه قد يحرمنا أيضًا من فرص لقاءات مصيرية وتجارب تغير حياتنا.
القدر المشترك والاختيارات الفردية
يُبرز الفيلم كيف أن بعض الأحداث تتشابه بشكل لافت في كلا العالمين المحتملين لهيلين، بينما توجد أيضًا أمور حتمية لا مفر منها بغض النظر عن المسار الزمني الذي تسلكه، إنه تذكير بأن القدر قد يلعب دورًا، لكن خياراتنا الصغيرة تحدد إلى حد كبير النتيجة الكبرى.
يمكن مشاهدة فيلم “Sliding Doors” الآن عبر منصة برايم فيديو.
