«ذكريات صوت مكة» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. رحلة من الروحية والتألق إلى العالمية

«ذكريات صوت مكة» الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. رحلة من الروحية والتألق إلى العالمية

ذكرى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، يعتبر الشيخ عبدالباسط عبدالصمد من أبرز الأصوات في عالم التلاوة، فقد كان يتميز بحلاوة صوته وبراعته في قراءة القرآن الكريم، وقد شرف بقراءة القرآن في الحرمين الشريفين وأيضًا في المسجد الأقصى، حيث ترك بصمة لا تُنسى في نفوس المستمعين، وعُرف بأنه أحد رموز التلاوة في العالم الإسلامي.

عبقرية الأداء

تميز الشيخ عبدالباسط بأسلوبه الفريد في التلاوة، الذي جمع بين الأصالة والابتكار، فقد كانت نبراته تعبر عن عمق الإيمان، وارتفاع الروحانيات، وكانت تلامس مشاعر الآلاف من المستمعين.

العالمية والانتشار

حققت شهرة الشيخ عبدالباسط انتشاراً واسعاً، إذ سمع صوته في أكثر من 90 دولة، مما جعله رمزًا عالميًا للتلاوة القرآنية.

إرث لا يُنسى

يترك الشيخ عبدالباسط إرثًا ثقافيًا وروحيًا عميقًا، فتلاوته لا تزال تُلهم الأجيال الجديدة، وتُعتبر مرجعًا للعديد من القارئين.

التأثير في الرؤية الفنية

كما أثرى الشيخ عبدالباسط الساحة الفنية والثقافية بأسلوبه المميز، فقد وضع معايير جديدة للتلاوة، وفتح آفاقًا جديدة للمحبين في هذا الفن.

تقدير وحب الجماهير

لا يزال الشيخ عبدالباسط يحتل مكانة خاصة في قلوب محبيه، حيث يُعتبر رمزًا من رموز الفخر الديني، ويُذكر دائمًا بكل حب وتقدير، وتبقى ذكراه خالدة في تاريخ التلاوة.