
سلّطت النشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة المدينة المنورة الضوء على الأهمية المتزايدة لرأس المال الجريء في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية بمنطقة المدينة المنورة، وذلك في سياق الأداء المتميز الذي حققه قطاع الاستثمار الجريء في المملكة خلال عام 2025.
وأشارت النشرة إلى أن الشركات الناشئة في المملكة حققت إنجازًا لافتًا في عام 2025، حيث استطاعت جذب تمويلات ضخمة عبر صفقات متعددة، مسجلة نموًا سنويًا كبيرًا، كما عززت المملكة مكانتها الريادية إقليميًا في مجال الاستثمار الجريء.
| المؤشر | البيان |
|---|---|
| إجمالي التمويلات التي جذبتها الشركات الناشئة في المملكة (2025) | نحو 6.4 مليارات ريال |
| عدد الصفقات | 257 صفقة |
| النمو السنوي في قيمة الاستثمار الجريء | 145% |
| حصة المملكة من إجمالي قيمة الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | 45.3% |
هذه الأرقام تعكس قوة البيئة الاستثمارية في المملكة، وتفتح آفاقًا واسعة أمام المناطق التي تتمتع بمزايا تنافسية فريدة، وفي طليعتها منطقة المدينة المنورة.
مقومات المدينة المنورة الجاذبة للاستثمار الجريء
تمتلك منطقة المدينة المنورة مقومات استثنائية تجعلها وجهة جاذبة للاستثمار الجريء، وذلك بفضل مكانتها الدينية والسياحية المرموقة التي تستقطب ملايين الزوار سنويًا، هذا بدوره يخلق فرصًا استثمارية واعدة في قطاعات حيوية مثل السياحة والضيافة، النقل والخدمات اللوجستية، التجارة الإلكترونية، الرعاية الصحية، التعليم، والصناعات الغذائية، إلى جانب قطاعات أخرى مزدهرة.
ويُعد الاستثمار الجريء محركًا رئيسيًا لتمكين الشركات الناشئة المحلية من النمو والتوسع، كما أنه يسهم في جذب رواد الأعمال والمستثمرين، ويحفز الابتكار في تطوير الخدمات، لا سيما تلك المرتبطة بقطاعي الحج والعمرة، علاوة على ذلك، يدعم الاستثمار الجريء سلاسل القيمة المحلية ويعزز اندماج المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي.
كما أشارت النشرة إلى أن منطقة المدينة المنورة، بفضل ما تحتضنه من جامعات ومراكز بحثية مرموقة كجامعة طيبة، والجامعة الإسلامية، وجامعة الأمير مقرن، توفر بيئة مثالية لتعزيز الابتكار، ودعم تأسيس وتطور الشركات التقنية الناشئة المستندة إلى الأبحاث العلمية، مما يسهم بشكل مباشر في تنمية رأس المال البشري ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
تعزيز أثر رأس المال الجريء في المدينة المنورة
لتعزيز الأثر الإيجابي لرأس المال الجريء في المنطقة، أكدت النشرة على ضرورة تطوير حاضنات ومسرعات أعمال متخصصة، وبناء شراكات استراتيجية وفاعلة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال والاستثمار بين فئة الشباب، وذلك كله يصب في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
في الختام، شددت النشرة على أن تأسيس منظومة رأس مال جريء محلية قوية في منطقة المدينة المنورة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وتنويع مصادر الدخل، وترسيخ مكانة المنطقة كمركز اقتصادي وتنموي واعد في المستقبل.
للمزيد من التفاصيل والاطلاع على النشرة الاقتصادية كاملةً، يمكن زيارة حسابات غرفة المدينة المنورة الرسمية.
