«رؤية مشتركة للتمكين» القاهرة وبانجول ترسمان خارطة طريق استراتيجية لتعزيز حقوق المرأة ودفع تمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا

«رؤية مشتركة للتمكين» القاهرة وبانجول ترسمان خارطة طريق استراتيجية لتعزيز حقوق المرأة ودفع تمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا

شهدت المباحثات الأخيرة بين الجانبين المصري والجامبي مناقشات معمقة حول سبل تعزيز التعاون المشترك، مع التركيز بشكل خاص على نقل التجربة المصرية الرائدة في مجال تمكين المرأة إلى الأشقاء في جامبيا، وقد تركزت هذه المداولات على عدة محاور جوهرية، سعيًا لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الحيوي.

الإرادة السياسية كمحرك للتغيير

استعرضت المستشارة أمل عمار التجربة المصرية الملهمة في تمكين المرأة، مؤكدة أن ما تحقق من إنجازات غير مسبوقة هو نتاج مباشر لإرادة سياسية قوية، تعتبر تمكين المرأة “واجباً وطنياً” لا غنى عنه لتحقيق التنمية الشاملة، مما يعكس التزام القيادة المصرية بدعم قضايا المرأة على أعلى المستويات.

تبادل الخبرات وتطوير السياسات

شدد الجانبان على الأهمية البالغة للتنسيق المستمر وتبادل الخبرات والمعرفة، بهدف تطوير سياسات وبرامج داعمة للمرأة في مختلف المجالات الحيوية، خاصة في ظل التحديات المشتركة التي تواجهها البلدان النامية، مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر عدالة وشمولاً.

تقدير دولي لجهود مصر

أعربت الوزيرة الجامبية عن تقديرها الكبير للجهود المثمرة التي يبذلها المجلس القومي للمرأة في مصر، مشيدة بما حققته التجربة المصرية من نجاحات، كما أبدت تطلع بلادها إلى فتح آفاق جديدة من التعاون البناء والمثمر مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بما يعود بالنفع على نساء البلدين.

سياق المؤتمر وأهدافه

جاء هذا الاجتماع الثنائي الهام على هامش مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، وهو حدث دولي رفيع المستوى أقيم تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقد نُظم هذا المؤتمر بنجاح باهر بالتعاون الوثيق بين المجلس القومي للمرأة، ومؤسسة الأزهر الشريف العريقة، ومنظمة تنمية المرأة، واستمر على مدار يومي 1 و2 فبراير 2026، ليشكل منصة دولية محورية لصياغة خطاب متجدد وداعم لحقوق المرأة في العالم الإسلامي.

واختتمت المباحثات بتأكيد مشترك وقوي من الطرفين على أن تمكين المرأة ليس مجرد هدف اجتماعي أو فرعي، بل هو ركيزة أساسية وعنصر لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة في كل من مصر وجامبيا، مما يعكس رؤية مشتركة لمستقبل مزدهر.