رئاسة الشؤون الدينية تطلق برامج نوعية لتعزيز الأثر الإيماني والعلمي والتوجيهي في الحرمين الشريفين

رئاسة الشؤون الدينية تطلق برامج نوعية لتعزيز الأثر الإيماني والعلمي والتوجيهي في الحرمين الشريفين

في أجواء إيمانية مفعمة بنفحات شهر رمضان المبارك، تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أداء رسالتها العلمية والتوجيهية السامية، وذلك لخدمة الملايين من قاصدي الحرمين الشريفين، حيث تقدم منظومة متكاملة من البرامج العلمية والإرشادية المصممة لتعزيز الهدي القويم وإثراء التجربة الإيمانية للمصلين والزائرين من شتى بقاع العالم.

برامج الحرمين العلمية والإرشادية في الشهر الفضيل

يشهد المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال هذا الشهر الفضيل حراكًا علميًا وإرشاديًا مكثّفًا وغير مسبوق، يتناغم تمامًا مع قدسية رمضان ومكانته الرفيعة في قلوب المسلمين، وذلك عبر سلسلة من الدروس العلمية الرصينة، والبرامج والدورات المتخصصة التي تُعنى بتصحيح المفاهيم الشرعية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في نفوس الزوار، تتميز هذه الدروس الرمضانية بكونها شاملة ومتنوعة المحتوى، إذ تجمع بين التأصيل الشرعي المتين والطرح الميسّر الذي يراعي اختلاف اللغات والثقافات المتعددة، مما يضمن إيصال الرسالة الشرعية الصحيحة بأسلوب عصري ومؤثر، كما تحظى هذه البرامج العلمية بمشاركة نخبة مختارة من أصحاب المعالي والفضيلة، الذين يثرون المحتوى العلمي ويسهمون في تعميق الأثر المعرفي والإيماني لدى الجميع.

قد يهمّك أيضاً

خدمات الإفتاء والإرشاد الشاملة في الحرمين الشريفين

أما على صعيد الإفتاء والإرشاد، فتُكثّف الرئاسة جهودها وخدماتها الميدانية والرقمية المتعددة اللغات بشكل لافت خلال هذا الشهر الفضيل، وذلك بتوفير نقاط مخصّصة للإجابة الفورية عن أسئلة السائلين، بالإضافة إلى إتاحة خدمة الهاتف المجاني للإفتاء، يتولى تقديم هذه الفتاوى والإرشادات نخبة مميزة من أصحاب المعالي والفضيلة والقضاة الأجلاء، لتلبية استفسارات المعتمرين وتوجيههم خلال أدائهم للمناسك بيسر وطمأنينة، يمثل هذا التوجه امتدادًا طبيعيًا لجهود الرئاسة المستمرة في تسخير آليات التحوّل الرقمي المتطور لخدمة رسالتها الدينية والعلمية والتوجيهية، وذلك من خلال قنواتها الرسمية وحسابات دروس المسجد الحرام على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يثري المحتوى الديني المرتبط بالحرمين الشريفين بشكل متواصل، ويعكس في جوهره العناية الفائقة بقاصدي أقدس بقاع الأرض، خاصة في شهر تتضاعف فيه الأجور وتسمو فيه الأرواح إلى مراتب عليا.