
نفى المهندس أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، الشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حول انخفاض أسعار الأسمنت في السوق المحلية، مؤكدًا أن الأسعار تشهد استقرارًا حاليًا، ولا توجد أي دلائل تشير إلى انخفاضها في المستقبل القريب، خاصةً مع وجود عوامل خارجية مؤثرة.
حقيقة شائعات انخفاض أسعار الأسمنت
أوضح الزيني، في تصريحات خاصة لموقع «بصراحة»، أن أسعار الأسمنت قد تتأثر بملف إعادة إعمار غزة، ففي حال البدء في عمليات الإعمار، من المتوقع أن تشهد الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة المقبلة، بينما سيظل الاستقرار هو الوضع السائد في الوقت الحالي إذا لم يحدث ذلك، مع عدم وجود أي انخفاض متوقع.
الشركات تخفض أسعارها قبل نهاية العام
أشار رئيس شعبة مواد البناء إلى أن بعض المصانع قد تلجأ إلى خفض أسعار منتجاتها قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري، وذلك استعدادًا لبداية السنة الإنتاجية الجديدة، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسات العرض والطلب والتنافس التجاري، ولا تعكس بالضرورة اتجاهًا عامًا نحو انخفاض الأسعار.
واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن السوق المحلية تشهد هدوءًا نسبيًا يعكس توازن العرض والطلب، لافتًا إلى أن أسعار الحديد الحالية تتناسب مع معطيات السوق المتوازنة، ومشددًا على أهمية تيسير إجراءات البناء لدعم الاقتصاد وتحفيز النشاط العمراني، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بالمخططات العمرانية المنظمة للحد من العشوائيات والبناء المخالف، واستيعاب الزيادة السكانية، مما يساهم في مواجهة أي ارتفاعات محتملة في أسعار الحديد مستقبلًا.
لتحقيق رؤية شاملة حول وضع سوق مواد البناء، يجب مراقبة عدة عوامل رئيسية، منها:
- أسعار الطاقة: تؤثر تكلفة الطاقة بشكل مباشر على تكاليف إنتاج الأسمنت والحديد.
- تكاليف النقل: تلعب تكاليف النقل دورًا هامًا في تحديد أسعار مواد البناء، خاصةً في ظل التغيرات العالمية.
- السياسات الحكومية: القرارات الحكومية المتعلقة بالضرائب والرسوم والتراخيص يمكن أن تؤثر على أسعار مواد البناء.
- الطلب المحلي والعالمي: يتأثر السوق المحلي بمدى الطلب على مواد البناء سواء داخل البلاد أو في الأسواق العالمية.
- أسعار المواد الخام: التغيرات في أسعار المواد الخام الأولية المستخدمة في صناعة الأسمنت والحديد لها تأثير مباشر على الأسعار النهائية.
