رحمة أحمد تفقد جنينها وتنزف بقوة صدمة في مسلسل لعبة وقلبت بجد

رحمة أحمد تفقد جنينها وتنزف بقوة صدمة في مسلسل لعبة وقلبت بجد

شهدت الأضواء مؤخرًا عرض الحلقة 17 من مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، العمل الدرامي الذي يقوم ببطولته الفنان أحمد زاهر، والذي حمل في طياته أحداثًا بالغة الأهمية، خاصةً مع تزايد تسليط الضوء في الحلقات السابقة على المخاطر المتفاقمة لوسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.

أبرز أحداث مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 17

وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، شهدت أحداث الحلقة 17 من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” تصاعدًا دراميًا مؤثرًا ومؤلمًا، حيث تعرضت شخصية “نهى” التي تجسدها الفنانة رحمة أحمد لأزمة صحية مفاجئة أثناء بث مباشر على السوشيال ميديا، مما استلزم نقلها الفوري إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها، إلا أن الصدمة الكبرى كانت بفقدانها لجنينها.

مواعيد عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد”

أوضحت الجهات المنتجة أن المسلسل يندرج ضمن فئة الدراما الطويلة، حيث يتألف من 30 حلقة، وهو ما يمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بتطور معمق للشخصيات وبناء صراعاتها بشكل منطقي وغير متسرع، أما عن مواعيد عرض حلقات مسلسل “لعبة وقلبت بجد” بشكل عام والحلقة 17 تحديدًا، فالحلقات تُبث بانتظام من السبت إلى الأربعاء، وتنفرد منصة “واتش إت” بحق العرض الحصري الأول في تمام الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع بثها عبر قناة DMC العامة.

بالإضافة إلى ذلك، تتيح قناة DMC دراما خيارًا للمشاهدين الذين يفضلون المتابعة في الأوقات المتأخرة، حيث تُعرض الحلقات في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، مع توفير جدول إعادات مرن يغطي أوقاتًا متنوعة لضمان عدم تفويت أي تفصيل درامي جوهري، وقد ساهم هذا التنظيم المحكم في مواعيد العرض بشكل كبير في الحفاظ على معدلات مشاهدة مرتفعة، مما جعل المسلسل يتصدر قوائم الأكثر تداولًا بشكل مستمر.

مواجهات نفسية وتحولات مفاجئة في مسار الأبطال

يترقب المتابعون بحماس في عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” الحلقة 17 مواجهة مصيرية بين شخصية الطبيب النفسي، التي يجسدها الفنان أحمد زاهر، وبين عالم “محمد حلمي” المعقد والمليء بالتحديات، لا سيما وأن الطبيب نفسه يحمل جروحًا نفسية عميقة ناجمة عن فقدان عائلته، وهو ما يضيف بعدًا إنسانيًا معقدًا لعلاقته بمرضاه، يتطلع الجمهور بشغف لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من إنقاذ ما تبقى من عائلة “نهى”، أم أن شبكة العقود التي أبرمتها مع شركات البث ستكون بمثابة نقطة اللاعودة.

إن هذا التشابك العميق بين قضايا الطب النفسي والواقع الاجتماعي القاسي يضفي على العمل ثقلًا دراميًا استثنائيًا، جاعلًا من كل حلقة جديدة بمثابة رحلة استكشافية شيقة في أعماق النفس البشرية.