رحيل سلوى عباس غزاوي زوجة تركي الدخيل يخيم الحزن على المملكة

رحيل سلوى عباس غزاوي زوجة تركي الدخيل يخيم الحزن على المملكة

فقدت الساحة الإعلامية والدبلوماسية يوم الاثنين، السيدة سلوى عباس غزاوي، زوجة الإعلامي والسفير السعودي السابق لدى الإمارات، تركي الدخيل. وقد أعلن الدخيل عن هذا النبأ المحزن، لتنهي بذلك مسيرة حياة حافلة بالهدوء والخصوصية رغم ارتباطها بشخصيات بارزة في المشهد العام.

تأثر تركي الدخيل بوفاة زوجته

عبر الإعلامي تركي الدخيل عن عميق حزنه وأساه على رحيل زوجته، سلوى عباس غزاوي، من خلال منشور مؤثر على حسابه الرسمي بمنصة إكس، حيث كتب، “رحم الله فقيدتنا الغالية سلوى عباس غزاوي بواسع رحمته، إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا سلوى لمحزونون”. وقد لاقت هذه الكلمات تعاطفًا واسعًا من متابعيه ومحبيها.

إرث عائلة غزاوي الإعلامي والدبلوماسي

الراحلة سلوى عباس غزاوي لم تكن شخصية عادية، بل كانت تنتمي إلى عائلة عريقة ذات بصمة واضحة في المجالين الإعلامي والدبلوماسي. هي ابنة الإعلامي والدبلوماسي الراحل عباس غزاوي، الشخصية المعروفة بلقب “أبو الإذاعة السعودية”، والذي يُعد من الرواد الذين أسهموا بشكل كبير في تأسيس الإذاعة والتلفزيون السعودي، تاركًا إرثًا مهنيًا ودبلوماسيًا خالدًا.

حياة من الخصوصية والاحترام

على الرغم من ارتباطها بعائلة إعلامية ودبلوماسية مرموقة وكونها زوجة لشخصية عامة، اختارت سلوى عباس غزاوي أن تحافظ على خصوصيتها وابتعادها عن الأضواء الإعلامية، متجنبة الظهور العلني. تميزت بحضور إنساني هادئ وعلاقات مبنية على الاحترام المتبادل واللباقة، وهو ما تجلى بوضوح في حجم التعاطف والحزن الكبير الذي واكب إعلان خبر وفاتها، مما يؤكد مكانتها الإنسانية الرفيعة في قلوب من عرفها.