
كشف الصحفي الإيطالي المرموق، فابريزيو رومانو، عن حالة إحباط عميقة يعيشها تشابي ألونسو، وذلك في أعقاب قرار إقالته من تدريب ريال مدريد، لا سيما وأن إدارة النادي كانت تنظر إليه باعتباره “الرجل المثالي” لبناء حقبة تاريخية جديدة وواعدة.
وأشار رومانو في تصريحاته الأخيرة إلى أن قرار الإقالة كان “مخيباً للآمال” بحق لجميع الأطراف المعنية، سواء النادي الملكي، أو اللاعبين، أو المدرب نفسه، الذي كان يحدوه الأمل في تكرار نجاحاته الباهرة مع باير ليفركوزن ونقلها إلى قلعة “المرنجي” العريقة.
على الرغم من مرارة هذا الرحيل المفاجئ، أكد رومانو أن ألونسو يتمتع بثقة لا تتزعزع في مستقبله المهني، وهو مقتنع تماماً بأنه سيعاود الظهور على منصات التدريب المرموقة في وقت قريب جداً.
وبيّن خبير الانتقالات أن النظرة الفنية تجاه تشابي ألونسو لا تزال “إيجابية للغاية” ضمن الأوساط الكروية الأوروبية، إذ يُنظر إليه على نطاق واسع كواحد من ألمع العقول التدريبية الشابة على مستوى العالم، الأمر الذي يجعله هدفاً رئيسياً ومرغوباً لأندية النخبة الأوروبية خلال الأشهر القليلة المقبلة.
الوجهة القادمة وتوقعات صيف 2026
وكشف رومانو أيضاً عن وجود “شعور عام” سائد في أروقة الأندية الأوروبية الكبرى، مفاده أن ألونسو سيحظى بفرصة تدريبية مهمة قريباً، سواء كان ذلك بنهاية الموسم الكروي الحالي أو مع بداية صيف عام 2026.
تترقب أندية عملاقة مثل ليفربول ومانشستر يونايتد، وحتى بايرن ميونخ، عن كثب وضع المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي بات متاحاً بالمجان، وهو ما يجعله بمثابة “جوهرة” ثمينة في سوق الانتقالات للمدربين.
كواليس الصدام مع اللاعبين
في سياق متصل، أشار رومانو تلميحاً إلى أن علاقة ألونسو مع بعض أبرز نجوم غرفة الملابس، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، كانت قد وصلت إلى طريق مسدود، وهو الأمر الذي ساهم في تسريع قرار رئيس النادي فلورنتينو بيريز.
مع ذلك، يرى رومانو أن هذا الإخفاق التدريبي القصير في مدريد لن يؤثر على سمعة ألونسو اللامعة، بل قد يشكل حافزاً قوياً له لإثبات ذاته وقدراته في مشروع جديد يمنحه السيطرة الكاملة على زمام الأمور، وهو ما يفضله بعيداً عن ضغوط “الأطفال المدللين” كما وصفهم بعض المحللين.
اقرأ أيضا
أول رد فعل من برشلونة على قرار ريال مدريد بإقالة ألونسو وتعيين أربيلوا
ثورة أربيلوا المنتظرة على فوضى ألونسو.. ماذا ينتظر ريال مدريد مع عدو برشلونة؟
