رفض أعذار الهزيمة كشف خطأ تصريحات حسام وإبراهيم حسن حول الظروف والبلاد

رفض أعذار الهزيمة كشف خطأ تصريحات حسام وإبراهيم حسن حول الظروف والبلاد

شهدت الأوساط الإعلامية والرياضية تفاعلاً واسعًا بعد هجوم الإعلامي البارز عمرو أديب على المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، ومدير المنتخب، شقيقه إبراهيم حسن، وذلك إثر تصريحاتهما التي انتقدت تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب.

تصريحات غير مقبولة

أوضح أديب، خلال برنامجه «الحكاية» المذاع على قناة «MBC مصر» مساء الجمعة، أن أي دولة مضيفة لن تقبل بمثل هذه الانتقادات من لاعبيها أو مسؤولي منتخبها، مشددًا على أن هذه التصريحات تعد غير مقبولة إطلاقًا، حتى لو كان مستوى التنظيم متميزًا، وضرب مثالًا على ذلك بما لو استضافت مصر البطولة، وتلفظ مدرب المنتخب بتصريحات مسيئة عن التنظيم، أو الفنادق، أو الظروف العامة.

غضب الإعلام المغربي ودفاع عن الإمكانيات

وأضاف أديب أن رد فعل الإعلام المغربي كان طبيعيًا في غضبه من هذه التصريحات، مؤكدًا أن المغرب ليست دولة محدودة الإمكانيات، ولا يحق للمنتخب المصري، الذي فشل في تحقيق الأهداف أو الوصول إلى المرمى خلال المباراة، أن ينتقد بطولة بأكملها أو يتطاول على جهود التنظيم.

تجاوز الحدود وتأثير التصريحات

وتابع أديب حديثه بأن الخسارة في مباراة ما لا يجب أن تكون مبررًا لوصف الظروف المحيطة أو البلد المستضيف بشكل سلبي، مشيرًا إلى أن المنتخب لم يقدم الأداء المطلوب منه، وأن ما صدر عن حسام وإبراهيم حسن كان خاطئًا تمامًا، كما اعتبر أن حسام حسن قد تجاوز حدوده عندما تطرق إلى أمور سياسية خلال مجريات البطولة، بدلًا من التركيز على أداء الفريق، أو الاعتراف بالقصور، أو العمل على تحسين الأداء في المستقبل.

تداعيات سلبية على العلاقات الثنائية

وأكد أديب أن هذه التصريحات المتهورة قد أضرت بالعلاقات الأخوية بين الجمهور المصري والمغربي، وتسببت في خلق توتر لم يكن له وجود من الأساس، متسائلًا في نهاية حديثه: «هل قام رئيس اتحاد الكرة أو وزير الرياضة بتوجيه أي لوم لحسام حسن؟ أشك في ذلك».