«رقماً تاريخياً يزلزل الأسواق المصرية» اليورو يخترق حاجز 56.23 جنيهاً في رمضان مسجلاً أعلى سعر على الإطلاق ومفاقماً الضغوط على المصريين

«رقماً تاريخياً يزلزل الأسواق المصرية» اليورو يخترق حاجز 56.23 جنيهاً في رمضان مسجلاً أعلى سعر على الإطلاق ومفاقماً الضغوط على المصريين

شهدت تعاملات اليوم تنافسًا لافتًا في سوق اليورو المصري، حيث سجل البنك التجاري الدولي (CIB) أعلى سعر بيع عند 56.23 جنيه مصري، في المقابل، قدم بنك نكست (Next) أقل سعر شراء بلغ 55.62 جنيه مصري، هذا التباين يخلق فجوة سعرية قدرها 0.61 جنيه مصري، والتي تحمل في طياتها إمكانية التأثير بمئات الجنيهات على تكلفة أو وفر المتعاملين، مما يجعل المقارنة الدقيقة للأسعار أمرًا بالغ الأهمية.

استقرار ملحوظ في سوق الصرف المصري

خلال تعاملات الأحد الموافق 22 فبراير 2026، تزامنًا مع اليوم الرابع من الشهر الكريم، عكست أسواق الصرف المصرية حالة من التوازن اللافت، وقد تجلت هذه الحالة في هدوء نسبي ساد البنوك الحكومية والخاصة على حد سواء، مع تقارب ملحوظ بين أسعار الشراء والبيع لليورو عبر غالبية المؤسسات المالية، مما يشير إلى سوق مستقر نسبيًا.

قد يعجبك أيضا :

تفاصيل أسعار اليورو في البنوك المصرية

قدمت 18 بنكًا مصريًا أسعارًا متباينة لليورو اليوم، حيث تراوحت أسعار البيع بين 55.98 جنيه مصري في بنك البركة و56.23 جنيه مصري في البنك التجاري الدولي، بينما تفاوتت أسعار الشراء من 55.62 جنيه مصري في بنك نكست إلى 55.87 جنيه مصري في البنك المركزي المصري، مما يوفر خيارات متعددة للمتعاملين، وإليك نظرة تفصيلية على أسعار أبرز البنوك:

البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري55.8756.04
البنك الأهلي المصري55.6756.02
بنك مصر55.6956.04
بنك قطر الوطني الأهلي55.6856.03

عوامل دعم استقرار السوق

يربط المحللون الاقتصاديون هذا الاستقرار الملحوظ في سوق الصرف بنجاح السياسات النقدية المطبقة، التي تهدف إلى دعم توازن السوق وتعزيز مستويات السيولة المتوفرة، ويأتي ذلك في ظل متابعة مستمرة لتطورات اقتصاد منطقة اليورو وتأثيراتها المحتملة على الأسواق المحلية، مما يؤكد على الترابط الوثيق بين الاقتصادات العالمية والمحلية.

قد يعجبك أيضا :

ثقة متزايدة وتأثير رمضان على السوق

يعكس التوازن القائم بين العرض والطلب على العملة الأوروبية ثقة متنامية في استقرار السوق المصري وقدرته على امتصاص التقلبات، وتزداد أهمية هذا الاستقرار مع دخول شهر رمضان المبارك، الذي غالبًا ما يشهد تغيرات ملحوظة في أنماط الاستهلاك والسلوك الاستثماري، مما يؤكد على قوة السوق في التكيف مع الظروف الموسمية.