
شهد ملعب “سانتياجو برنابيو” ليلة السبت الماضية، مواجهة حاسمة ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من الدوري الإسباني للموسم الكروي 2025/26، حيث نجح ريال مدريد في تحقيق فوز مهم بهدفين نظيفين على ضيفه إشبيلية، تحت قيادة المدرب المتألق تشابي ألونسو، وقد سيطر الملكي على مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة بإيقاع سريع، ففي الدقيقة السابعة، أطلق لاعب إشبيلية إسحاق روميرو تسديدة قوية مرت بجوار المرمى بقليل، معلنًا عن بداية حماسية للقاء.
صراع مبكر وفرص ضائعة
واصل فريق إشبيلية ضغطه على دفاعات ريال مدريد في محاولة لتسجيل هدف مبكر، إلا أن هذا الضغط لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى الملكي، وفي الدقيقة السابعة عشر، حاول النجم كيليان مبابي تهديد مرمى إشبيلية بتسديدة قوية، لكنها جاءت بعيدة عن المرمى، لتستمر النتيجة سلبية بين الفريقين.
جود بيلينجهام يكسر الجمود
مع اقتراب الشوط الأول من نهايته، وتحديدًا في الدقيقة التاسعة والثلاثين، تمكن ريال مدريد من افتتاح التسجيل، حيث استغل اللاعب المتألق جود بيلينجهام ركلة ثابتة نفذها زميله رودريجو ببراعة، ليضع الكرة برأسه في الشباك، محرزًا الهدف الأول للملكي ومشعلاً حماس الجماهير في البرنابيو.
أجواء متوترة وطرد ماركاو
لم يمر وقت طويل بعد هدف ريال مدريد، ففي الدقيقة الحادية والأربعين، حصل المدافع أنطونيو روديجر على بطاقة صفراء بعد تدخله القوي ضد لاعب إشبيلية، مما زاد من حدة الأجواء التنافسية في الملعب، ومع مرور الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة السابعة والستين، ازداد الضغط على إشبيلية حيث اضطر الفريق للعب بعشرة لاعبين بعد طرد ماركاو، الذي تلقى بطاقة صفراء ثانية نتيجة تدخله العنيف على روديجر، ليغادر الملعب تاركًا فريقه في موقف صعب.
مبابي يؤكد الفوز ويعادل رقم رونالدو
استغل ريال مدريد النقص العددي في صفوف إشبيلية، وفي الدقيقة الثامنة والثمانين، حصل على ضربة جزاء بعد سقوط رودريجو داخل منطقة الجزاء، تقدم لها كيليان مبابي بنجاح، مسجلاً الهدف الثاني للملكي ومؤكدًا الفوز، بهذا الهدف، لم يقتصر الأمر على تأمين النقاط الثلاث، بل عادل مبابي رقم أسطورة كرة القدم كريستيانو رونالدو، حيث سجل 59 هدفًا في سنة ميلادية واحدة، وهو الرقم الذي حققه رونالدو عام 2013، ليبرهن النجم الفرنسي على مكانته بين الكبار.
تدخل تقنية الفيديو
في الدقيقة التسعين من عمر المباراة، تدخلت تقنية الفيديو (VAR) للتحقق من وجود ضربة جزاء ثانية محتملة لصالح ريال مدريد بعد تدخل على اللاعب جود بيلينجهام، لكن بعد مراجعة اللقطة، لم تُحتسب ضربة الجزاء، مما أثار بعض الجدل في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
الوضع في جدول الترتيب
بهذه النتيجة، تغيرت مراكز الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإسباني على النحو التالي:
| الفريق | النقاط | المركز |
|---|---|---|
| ريال مدريد | 42 | الثاني |
| إشبيلية | 20 | التاسع |
