
أكد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، على الأهمية الكبيرة لمواجهة عمان، والتي ستكون باكورة مشوار “الأخضر” في كأس العرب 2025 بقطر، معربًا عن تطلعاته هو واللاعبين لإسعاد الجماهير السعودية العريضة.
الأخضر يستعد لكأس العرب: محطة مهمة نحو المونديال
عقد رينارد مؤتمرًا صحافيًا حافلاً، اليوم الإثنين، سلط الضوء فيه على تفاصيل مواجهة عمان المرتقبة في افتتاح مباريات “الأخضر” ضمن منافسات كأس العرب، مشيرًا إلى أن هذه البطولة تمثل محطة إعداد حيوية للمنتخب في طريقه نحو كأس العالم 2026، وأوضح المدرب الفرنسي أن المنتخب السعودي سيخوض البطولة بكامل قوته وأفضل عناصره بهدف تقديم أداء استثنائي والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة.
تحدي القرعة وتطلعات المونديال
وفي سياق حديثه عن قرعة كأس العالم المنتظرة بعد أربعة أيام، ذكر رينارد: “سنرى ما ستسفر عنه القرعة، ليس لدينا أي خيارات محددة، ولكن من المتوقع أن تكون القرعة صعبة للغاية، ربما سيكون من الجيد مواجهة منتخب بلادي فرنسا، وعلينا الاستعداد بشكل جيد ومكثف لأي سيناريو”، مؤكداً على جاهزية المنتخب لأي مواجهة قادمة.
كأس العرب: فرصة لاكتشاف المواهب
أفاد رينارد بأن بطولة كأس العرب ستقدم فرصة ذهبية للتعرف بشكل أعمق على مختلف عناصر الفريق، خاصة وأن فترة التوقف الدولي المتاحة قبل انطلاق كأس العالم ستكون محدودة للغاية، مما يجعل كأس العرب منصة مثالية لاكتشاف واختبار أفضل اللاعبين القادرين على التألق وتقديم مستويات مميزة في المحفل العالمي الكبير.
أهمية الفوز في المستهل: عمان ثم جزر القمر
شدد المدرب الفرنسي بقوة على الأهمية القصوى لتحقيق الفوز في المباراتين الأوليين أمام عمان وجزر القمر، وذلك قبل التفكير في مواجهة المغرب القوية، مؤكداً على احترامه الكامل لجميع منتخبات المجموعة وضرورة بذل أقصى الجهود في كل مباراة يخوضها الفريق، وأشار إلى أنه من الضروري أن ينصب تفكير الفريق حالياً على مباراة عمان المقبلة، ومن ثم على مباراة جزر القمر، قبل أن يتجه الاهتمام نحو تحدي المغرب.
تطبيق القواعد الجديدة: اختبار حي للفيفا
ردًا على استفسار حول القواعد الجديدة التي يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تطبيقها خلال كأس العالم، أكد رينارد أن “قوانين التحكيم المستجدة التي ستُطبق في هذا المونديال، سنتدرب عليها ونطبقها خلال هذه البطولة، ومن الأهمية بمكان أن نختبر أمورًا جديدة ومبتكرة في عالم كرة القدم”، مما يعكس رؤية استباقية للتكيف مع التحديثات التحكيمية.
