زيادة 300 ميجاوات من الطاقة المائية وتكثيف رقابة اللجان على المحطات

<p><strong>زيادة 300 ميجاوات من الطاقة المائية وتكثيف رقابة اللجان على المحطات</strong></p>

عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا هامًا مع رؤساء شركات إنتاج الكهرباء، بحضور المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندسة منى رزق، رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وعدد من المسؤولين المعنيين بقطاع إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة. جاء هذا الاجتماع لمتابعة خطط وأنماط التشغيل، وتقييم الاستعدادات اللازمة لفصل الصيف القادم، والذي يشهد عادة ارتفاعًا في الأحمال وزيادة في استهلاك الطلب على الطاقة الكهربائية. تهدف هذه الجهود إلى تحسين معدلات الأداء للشركات التابعة، وتطبيق معايير التشغيل الاقتصادي، والالتزام بالأنماط التشغيلية الجديدة لزيادة العائد من وحدة الوقود المستخدم، وخفض معدلات استهلاك الوقود، مع المتابعة المستمرة لمعايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، والاشتراطات البيئية، وتنفيذ برامج الصيانة المخططة بدقة وفقًا للجداول الزمنية المحددة والمعلومة مسبقًا لمشغل الشبكة القومية للكهرباء، وبما يتوافق مع المعايير والأكواد العالمية.

وزير الكهرباء يناقش خطط التشغيل الجديدة وخفض استهلاك الوقود والصيانة الوقائية

خلال الاجتماع، قدم الدكتور محمود عصمت استعراضًا شاملًا للوضع الراهن في كل شركة، مبينًا معدلات الأداء المحققة والتقدم الذي تم إحرازه مؤخرًا، إضافة إلى تفاصيل تنفيذ خطة العمل والتشغيل وموقف وحدات التوليد. تم التركيز على درجة الاستعداد والبدائل المتاحة، وخطط الطوارئ، وتجارب دخول وخروج الوحدات لضمان كفاءة التشغيل الشاملة على مستوى جميع الشركات، مع الإشارة إلى قرب إضافة 300 ميجاوات جديدة من المحطات المائية بنهاية الشهر الجاري. تناول الاجتماع أيضًا الإجراءات المتخذة لمواجهة الأعطال المفاجئة وخروج الوحدات من الخدمة، وخطط الصيانة والعمرات الدورية للوحدات، مؤكدًا على أهمية تبادل المعلومات بين الشركات لتحقيق أقصى تكامل في التعامل مع الأعطال. كما جرى استعراض تطبيق خطة ترشيد استهلاك الوقود، والالتزام بمعايير الجودة والأمن والسلامة، ونتائج الأعمال السابقة التي هدفت إلى تحسين جودة الإنتاج وكفاءة محطات التوليد، بالإضافة إلى مناقشة أنظمة الصيانة، وبرامج الربط الآلي بين خطط الصيانة ومخازن قطع الغيار والمعدات، وبرامج الصيانة الاستباقية لمنع حدوث الأعطال.

تحسين الأداء وكفاءة الوقود والتزام بمعايير السلامة البيئية

وجه الدكتور محمود عصمت بضرورة استمرار العمل وتسريع وتيرة الاستعدادات الجارية لمواجهة ارتفاع الأحمال وزيادة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، مؤكدًا على المتابعة اليومية لمستجدات تنفيذ مشروعات دعم الشبكة الموحدة، وخطط تشغيل محطات التوليد بهدف خفض استخدام الوقود. شدد الوزير على أهمية تدريب العاملين وتطوير برامج متخصصة لهم، والتنسيق الفعال بين جميع القطاعات المشغلة للمحطات، وضرورة التدخل الوقائي قبل خروج الوحدات من الخدمة، ومتابعة كل ذلك على كافة المستويات لضمان استقرار الشبكة الموحدة وتشغيلها الآمن والمستقر، وتحسين مؤشرات الأداء بشكل عام. كما أكد على تفعيل دور لجان الأعطال، ولجان السلامة والصحة المهنية، والتفتيش ومراقبة الجودة، للحفاظ على بيئة عمل آمنة وتحقيق التشغيل الاقتصادي الأمثل.

ضمان استقرار الشبكة الموحدة وتشغيلها الآمن

أكد الدكتور محمود عصمت أن تحسين جودة التشغيل، وزيادة العائد من وحدة الوقود المستخدم في توليد الطاقة، والارتقاء بمستوى الخدمة الكهربائية، تُعد من أهم معايير تقييم الأداء على كافة المستويات الوظيفية. وأشار إلى استمرار خطة العمل الحالية لتحقيق التشغيل الاقتصادي للشبكة القومية للكهرباء، موضحًا أن هناك جهودًا جارية لتحسين الأداء البيئي من خلال مبادرات كفاءة الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون، والاعتماد بشكل متزايد على الطاقة النظيفة والمتجددة، وذلك ضمن رؤية الدولة للتحول الطاقي. وشدد الوزير على أن رفع معدلات أداء شركات إنتاج الكهرباء ضرورة حتمية في إطار خطة ترشيد استهلاك الوقود الأحفوري، مع التأكيد على أهمية المراجعة الشاملة والمستمرة لخطط التشغيل، بما في ذلك تغيير الأنماط المستخدمة لتعظيم الاستفادة من كل وحدة وقود. كما أكد على أهمية الالتزام الصارم بالمعايير العالمية للسلامة والصحة المهنية والأمن الصناعي، مشيرًا إلى المتابعة المستمرة لضمان تطبيق أنماط تشغيل تتناسب مع الأحمال المختلفة لضمان استقرار الشبكة الموحدة.