«زيادة ملحوظة في بحث المستهلكين عن السيارات الكهربائية في ظل تقلبات أسعار الوقود»

«زيادة ملحوظة في بحث المستهلكين عن السيارات الكهربائية في ظل تقلبات أسعار الوقود»

ارتبطت حوالي 7 ملايين عملية بحث بكلمتي “البنزين” و”الديزل”.

استقرار في حجم البحث

بين الأول والرابع من مارس، حيث لم تسجل السوق تقلبات كبيرة في الأسعار، ظل حجم عمليات البحث المتعلقة بالبنزين والديزل مستقراً بشكل عام.

التحول في الخامس من مارس

في الخامس من مارس، يوم تعديل أسعار الوقود، ارتفعت عمليات البحث عن “البنزين” بنسبة 164%، بينما زادت عمليات البحث عن “الديزل” بنحو 40% مقارنة باليوم السابق، مما يدل على ارتفاع حاد في الاستفسارات المتعلقة بأسعار الوقود.

اهتمام متزايد في السابع من مارس

في السابع من مارس، ومع استمرار السوق في مواجهة تعديلات سعرية أخرى، زادت عمليات البحث عن “البنزين” بنحو 95%، وزادت عمليات البحث عن “الديزل” بنحو 47% مقارنة باليوم السابق، مما يشير إلى استمرار تزايد الاهتمام بالمعلومات المتعلقة بأسعار الوقود.

ذروة البحث في التاسع من مارس

بحلول التاسع من مارس، ومع ازدياد اهتمام معلومات تقلبات أسعار الوقود عبر مختلف القنوات، سجلت بيانات شركة كوك كوك للأبحاث ذروة جديدة في الاهتمام، حيث استمرت عمليات البحث عن “البنزين” و”الديزل” في الارتفاع بشكل حاد، بنسبة 81% و71% على التوالي مقارنة باليوم السابق، مما رفع اهتمام المستخدمين إلى أعلى مستوى له طوال فترة الرصد.

التراجع بعد ذروة البحث

خلال أربعة أيام فقط، من 5 إلى 9 مارس، شهدت عمليات البحث المتعلقة بـ”البنزين” و”الديزل” ارتفاعات حادة متتالية قبل أن تبلغ ذروتها، بعد هذه الفترة، ومع ظهور معلومات تفيد بأن وزارة الصناعة والتجارة قد قررت استخدام صندوق استقرار أسعار البنزين والديزل لتحقيق استقرار السوق، انخفض عدد عمليات البحث تدريجياً، ولكنه ظل مرتفعاً في الأيام التالية.

اتجاه متزايد نحو المركبات الكهربائية

إلى جانب الاهتمام المتزايد بأسعار البنزين، تُظهر البيانات من شركة كوك كوك للأبحاث أيضاً تحولاً ملحوظاً في عمليات البحث المتعلقة بـ “السيارات الكهربائية”، حيث بلغ عدد عمليات البحث أكثر من 512000 عملية بحث خلال نفس الفترة.

استقرار قبل التغيير

خلال الفترة من 1 إلى 6 مارس، حين لم يشهد سوق الوقود تقلبات كبيرة، بقيت عمليات البحث عن “السيارات الكهربائية” مستقرة بشكل عام، ولكن ابتداءً من 7 مارس، حين دخل السوق مرحلة من التقلبات المتزايدة، أظهرت البيانات زيادة واضحة في الاستفسارات المتعلقة بالسيارات الكهربائية مقارنةً بالفترة السابقة.

ذروة اهتمام السيارات الكهربائية

بين 11 و11 مارس، عندما بلغ الاهتمام بالكلمات الرئيسية المتعلقة بأسعار الوقود أعلى مستوى له في فترة المراقبة، بلغ حجم البحث عن “السيارات الكهربائية” ذروته أيضاً، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما كان عليه في بداية الشهر.

تحول سوق النقل

تشير اتجاهات البيانات إلى أنه في ظل تقلبات أسواق الوقود، بدأ بعض المستهلكين أيضاً في توسيع نطاق بحثهم عن حلول النقل البديلة، حيث أصبحت المركبات الكهربائية تدريجياً واحدة من الخيارات الأكثر شيوعاً.

المصدر: