
تتجه الأنظار نحو شركة سامسونج التي تستعد للكشف عن سلسلة هواتف Galaxy S26 الرائدة خلال النصف الأول من عام 2026، ومع أن هناك إشارات محتملة لتأجيل هذا الحدث المنتظر، إلا أن التسريبات المتتالية حول السلسلة قد أثارت نقاشًا واسعًا حول التحسينات المنتظرة، وتشير أحدث المعلومات إلى أن بعض هذه الميزات قد تتشابه بشكل لافت مع ما تقدمه أجهزة آيفون من آبل.
شريحة Exynos 2600 والاتصال الفضائي: ميزة تنافسية محتملة
وفقًا للتقارير المتداولة، من المتوقع أن تعتمد هواتف Galaxy S26 الجديدة على شريحة Exynos 2600 المتقدمة، والتي يُشاع أنها ستدمج مودمًا حديثًا قادرًا على دعم المكالمات الصوتية والمرئية عبر الأقمار الصناعية، فبعد أن كانت سلسلة iPhone 14 من آبل الرائدة في تقديم هذه الميزة، يبدو أن سامسونج تتجه نحو توفير تجربة مماثلة لمستخدمي هواتفها الرائدة، لتعزيز قدراتها التنافسية في سوق الهواتف الذكية.
رغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن استخدام هذا المودم الجديد، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية دمجه مع شريحة Exynos 2600 في إصدارات معينة من الهواتف، وربما في مناطق جغرافية محددة.
قد لا تكون ميزة الاتصال الفضائي هي الأكثر أهمية أو استخدامًا بشكل يومي بالنسبة لغالبية المستخدمين، ولكنها بلا شك تعكس استراتيجية سامسونج الواضحة في متابعة منافستها الرئيسية آبل، والحرص على البقاء في طليعة الابتكارات ومواكبة أحدث الاتجاهات التكنولوجية في سوق الهواتف الذكية العالمية.
سامسونج تعزز تواجدها في سوق الأجهزة القابلة للطي
في سياق متصل، تعمل سامسونج بجد أيضًا على تطوير جهاز قابل للطي جديد، من المتوقع الإعلان عنه في وقت لاحق من هذا العام، ويُرجح أن يهدف هذا الجهاز إلى مواجهة التحدي الذي قد يفرضه هاتف iPhone Fold المنتظر من آبل، وذلك من خلال تقديم نسخة أوسع وأكثر تطوراً من سلسلة Galaxy Fold الرائدة لديها.
الاتصالات الفضائية: تحديات وفرص في سوق الاتصالات
تعتمد هذه الميزة المبتكرة، وهي الاتصالات الفضائية، بشكل أساسي على شبكات الأقمار الصناعية المتقدمة مثل Starlink التابعة لشركة SpaceX وخدمة Globalstar التي تستخدمها آبل، ولتوفير هذه الخدمة، سيتعين على سامسونج إبرام اتفاقيات وعقود مماثلة مع مزودي خدمات الأقمار الصناعية، مما قد يعني فرض تكلفة إضافية على المستخدمين الراغبين في الاستفادة من هذه التقنية المتطورة.
جدير بالذكر أن هناك تطورات مهمة تجريها شركة سامسونج إس دي آي (Samsung SDI)، حيث تقوم حاليًا باختبار بطارية مزدوجة الخلايا ذات سعة ضخمة تصل إلى 20000 مللي أمبير، وهي مصممة خصيصًا للهواتف الذكية.
وتكشف التقارير الفنية أن سامسونج إس دي آي قد نجحت في تطوير هذه البطارية المزدوجة الخلايا، المصنوعة من مواد السيليكون والكربون المتطورة، لتصل سعتها الإجمالية إلى 20000 مللي أمبير، وتتكون هذه البطارية المبتكرة من خليتين أساسيتين بتفاصيل تقنية يمكن تلخيصها في الجدول التالي:
| الخلية | السعة (مللي أمبير) | السمك (ملم) |
|---|---|---|
| الخلية الرئيسية | 12000 | 6.3 |
| الخلية الإضافية | 8000 | 4 |
| السعة الإجمالية | 20000 | – |
