
تُعد الهواتف الذكية من سامسونج، ولا سيما طرازات Galaxy الرائدة، من أكثر المنتجات عرضة للتسريبات على مستوى العالم. وتشير التقارير إلى أن الشركة تتخذ تدابير صارمة لمنع الجمهور من الوصول إلى تفاصيل حول الميزات والتصميمات القادمة لهاتف Galaxy الرائد قبل ستة أشهر كاملة من إطلاقه، وذلك استعدادًا لموسم التسريبات المتوقع لهاتف Galaxy S27.
تاريخ التسريبات ودقتها
بحلول صيف عام 2025، كانت التحسينات التي تخطط لها سامسونج لكاميرات Galaxy S26 Ultra، وما لم تفعله، واضحة تمامًا، وقد أثبتت جميع التفاصيل التي كُشف عنها حتى تلك اللحظة، بالإضافة إلى التسريبات التي ظهرت قبل أيام قليلة، دقتها، حتى لو ظهرت بعض التفاصيل الفردية لاحقًا. غالبًا ما يتساءل المتابعون كيف يتمكن المسربون المعروفون مثل “Ice Universe” من معرفة ما تخطط له سامسونج سرًا للجيل التالي من هواتف Galaxy الرائدة قبل أشهر من الإطلاق. ومع ذلك، ووفقًا لصحيفة Korea Herald، تعمل سامسونج حاليًا على وضع حد لهذه التسريبات الداخلية.
وضع الدردشة الآمن الجديد
يفيد التقرير أن سامسونج قد طرحت وضع دردشة آمنًا جديدًا ضمن نظام الاتصالات الداخلي الخاص بها، والذي يُعتقد أنه يشمل الشركات التابعة لها أيضًا. بمجرد تفعيل هذا الوضع، يصبح الموظفون غير قادرين على نسخ محادثاتهم، أو إعادة توجيهها، أو حفظها، أو أخذ لقطات شاشة لها. تهدف هذه الإجراءات الوقائية إلى منع المذكرات الإدارية الداخلية والمستندات المشابهة من الوصول إلى المنصات المجهولة، حيث يمكن أن يلتقطها المسربون ووسائل الإعلام.
تحديات منع التسريبات
خلال الأشهر القادمة، ستتضح مدى فعالية هذه الإجراءات، خاصة مع التوقعات بتكثف التسريبات المتعلقة بهاتف Galaxy S27. بالفعل، ظهرت معلومات مبكرة حول خليفة Galaxy S26 قبل أسابيع، على سبيل المثال فيما يتعلق بترقيات الكاميرا لطراز Ultra. ومن المفارقات أن تفاصيل وضع الدردشة الآمن هذا قد وصلت إلينا عن طريق تسريب. لم تصدر سامسونج بعد أي بيان رسمي حول هذا الأمر، وقد يكون من المستحيل تمامًا منع التسريبات، خاصة وأن جزءًا كبيرًا من المعلومات يأتي من الموردين أو تجار التجزئة. علاوة على ذلك، لا يزال من الممكن تصوير المحادثات الداخلية باستخدام كاميرا هاتف آخر.
المصدر:
