
«بيخلي الصبية كركوبة».. سر تسمية شهر طوبة بهذا الاسم
مع بداية شهر طوبة، تتعرض العديد من الدول لتقلبات مناخية حادة، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، وتشتد حركة الرياح، بالإضافة إلى تساقط أمطار متفاوتة الشدة في عدة مناطق.
ما هو شهر طوبة؟
شهر طوبة هو أحد أشهر التقويم القبطي، ويتوافق عادة مع الفترة من 9 يناير إلى 7 فبراير في التقويم الميلادي، ويُعتبر ذروة فصل الشتاء في مصر، إذ تنخفض درجات الحرارة لأدنى مستوياتها، وتشتد الرياح، وتزيد الأمطار في بعض المناطق، لا سيما على السواحل الشمالية.
سر التسمية
يعود اسم طوبة إلى الجذور المصرية القديمة، إذ اشتُق من كلمة «توبا» أو «طوبيه»، والتي تعني البرودة الشديدة أو الطقس القاسي، ويربط بعض الباحثين هذا الاسم بإله المطر والرياح في الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يعكس تأثير العوامل الجوية خلال هذا الشهر.
ومع مرور الزمن، حافظ الاسم على مكانته في الوجدان الشعبي، ليصبح رمزًا لأشد أيام الشتاء، وهو ما يتجلى في الأمثال المتوارثة.
يُعَد شهر طوبة مرحلة هامة في الموسم الزراعي، إذ يعتمد الفلاحون عليه في ري بعض المحاصيل الشتوية، مستفيدين من الأمطار وبرودة الطقس، لكنه، في الوقت ذاته، يُعتبر شهرًا يتطلب الحذر، إذ قد تؤدي الصقيع والرياح العاتية إلى إلحاق الضرر بالزراعات، إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة.
