حنان عاطف
نشر في: السبت 20 ديسمبر 2025 – 9:01 م | آخر تحديث: السبت 20 ديسمبر 2025 – 9:01 م
تفاصيل انفصال صعب
في أعقاب وفاة الفنانة الكبيرة سمية الألفي، أعادت قناة النهار بث لقاء تلفزيوني قديم معها اليوم السبت، حيث استعرضت الراحلة تفاصيل انفصالها عن الفنان فاروق الفيشاوي، مؤكدة أن قرار الطلاق شكّل مرحلة شديدة الصعوبة في حياتها، وشعرت معه بمرارة الخسارة الكبيرة.
تعريفها للخيانة
خلال حديثها مع الإعلامي عمرو الليثي، أوضحت الألفي مفهومها الخاص للخيانة، مشيرة إلى أنها لا تقتصر على الجانب الجسدي، بل تتجذر في خيانة المشاعر، وصرحت بوضوح: “قد أسامح في الخيانة الجسدية، لكن من المستحيل أن أسامح في خيانة المشاعر”.
سامحت 16 عامًا من أجل الأبناء
كشفت الفنانة الراحلة أنها غفرت لـ “الفيشاوي” أخطاءه على مدار 16 عامًا، وأن طلبها للانفصال لم يكن بسبب نساء أخريات بحد ذاته، بل كان حرصًا على توفير بيئة سليمة لتربية أبنائهما، مؤكدة أنه كان عاجزًا عن مقاومة سحر السيدات، وتذكرت قوله لها: “نعمل إيه في الستات بقى، الراجل مظلوم”.
اتفاق رغم الاختلاف
وأضافت سمية الألفي أن العلاقة بينهما لم تكن مبنية على الظلم من أي طرف، بل كانت قائمة على التفاهم المشترك، حيث جلسا معًا لمناقشة طبيعة سهراته الليلية وحلقات الأصدقاء اليومية التي كانت تجمعها به أيضًا، مؤكدة تمسكها بضرورة نوم الأطفال مبكرًا، وحاجتها هي للنوم والاستيقاظ باكرًا لإعداد وجبات أبنائها بنفسها، الأمر الذي كان يستنزف الكثير من طاقتها.
يوم الطلاق الفريد
استحضرت سمية الألفي تفاصيل فريدة ليوم طلاقهما من “الفيشاوي”، حيث توجها إلى المأذون لإتمام إجراءات الانفصال، ثم عادا إلى منزلهما، وهناك كانت والدتها قد أعدت لـ “الفيشاوي” طاجن البامية بالموزة الذي كان يعشقه، بينما أعدت لها الرقاق، وبعدها حضر أبناؤهما ليتناولوا الطعام معًا في أجواء غير متوقعة، معلقة بابتسامة: “مجانين صح؟، لكن هذا كان حالنا، كنا نتفق على كل شيء حتى في أصعب اللحظات”.
خسارة لا توصف
أكدت الألفي أن قرار الطلاق كان من أصعب القرارات التي اتخذتها في حياتها، وشعرت معه بخسارة فادحة، مستشهدة بجملة عبقرية للشاعر صلاح جاهين غنتها الفنانة سعاد حسني، والتي تعبر عن مدى ألمها: “أنا راح مني كمان حاجة كبيرة.. أكبر من إني أجيب لها سيرة”.
رحيل فنانة تركت بصمة
جدير بالذكر أن الفنانة سمية الألفي، والدة الفنان أحمد الفيشاوي، كانت قد فارقت عالمنا صباح اليوم السبت، مخلفة وراءها مسيرة فنية حافلة تركت خلالها بصمات لا تمحى في تاريخ الدراما والسينما المصرية.
