
شدد ناصر اليماحي، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، على أن تأسيس نظام تقاعدي أو ضمان اجتماعي للاعبين بعد اعتزالهم، لضمان استقرارهم المالي والمعيشي عقب انتهاء مسيرتهم الكروية، يستوجب دراسة معمقة وشاملة بالتعاون مع الجهات المختصة لتحديد آليات التطبيق الفعلي، مؤكداً ضرورة عقد اجتماع تنسيقي يجمع بين اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين، إلى جانب الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، لتمهيد الطريق نحو تطبيق قانون فعال ومناسب في هذا الشأن.
تحديات الاستقطاع الشهري ومدة الخدمة
أوضح اليماحي في تصريحاته لـ«الإمارات اليوم»، أن دمج اللاعبين في نظام المعاشات بعد الاعتزال يتطلب تحليلًا دقيقًا لآلية الاستقطاع الشهري المفروضة على اللاعبين، خاصة وأن مسيرة اللاعب مع النادي غالبًا ما تكون قصيرة الأمد، بينما تخضع أنظمة التقاعد في المؤسسات الأخرى للوائح وضوابط واضحة تحدد سنوات خدمة معينة للوصول إلى سن التقاعد المستحق.
معضلة سنوات الخدمة ومسؤولية الدفع
أشار اليماحي إلى وجود جوانب معقدة تتعلق بهذا الملف، لا سيما ما يخص عدد سنوات الخدمة المطلوبة ونسبة الاستقطاع الشهري، حيث إنه ليس من المنطقي أن يشمل نظام التقاعد لاعبًا أتم خمس سنوات فقط في الملاعب، مضيفًا أن إدراج اللاعب في التقاعد بعد اعتزاله يستوجب استقطاع مبلغ مالي محدد شهريًا، مما يطرح تساؤلًا جوهريًا حول الجهة المسؤولة عن تسديد هذا المبلغ المستقطع، مستبعدًا في الوقت ذاته أن يقبل اللاعب تحمل عبء دفع مبلغ الاستقطاع الشهري من راتبه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
