سيدة سعودية تبتكر صابونًا طبيعيًا من نواة التمر لعلاج الإكزيما بالأحساء

سيدة سعودية تبتكر صابونًا طبيعيًا من نواة التمر لعلاج الإكزيما بالأحساء

استكشفوا معنا القصة الملهمة للسيدة السعودية أفراح الحربي، التي نجحت في تحويل نواة التمر، ذاك المكون الذي غالبًا ما يُهمل، إلى صابون طبيعي مبتكر، يقدم حلاً فعالاً لعلاج الإكزيما، وذلك ضمن فعاليات قرية النخيل الحيوية في الأحساء، بدعم قيم من المركز الوطني للنخيل.

ابتكار فريد: صابون نواة التمر الطبيعي

نجحت السيدة أفراح الحربي، برؤيتها الثاقبة وجهدها الدؤوب، في ابتكار تركيبة فريدة من صابون نواة التمر، معتمدة على الخصائص الطبيعية الغنية لنواة التمر، لتقديم منتج علاجي آمن ومستدام، يستهدف مشكلات جلدية مثل الإكزيما بشكل خاص. هذا الابتكار لا يمثل إضافة نوعية في مجال منتجات العناية بالبشرة فحسب، بل يسهم أيضًا في تعزيز الاستفادة من المنتجات الثانوية للنخيل، مما يفتح آفاقًا جديدة للصناعات المحلية.

من الأحساء: دعم للمشاريع المحلية

تأتي هذه المبادرة الرائدة في سياق فعاليات قرية النخيل بمدينة الأحساء، التي تُعد مركزًا لابتكارات النخيل ومنتجاته المتنوعة، ولم تكن لتتحقق لولا الدعم الاستراتيجي المقدم من المركز الوطني للنخيل، الذي يسعى لدفع عجلة الابتكار وتعزيز القيمة المضافة لمنتجات التمور ومشتقاتها في المملكة، مما يعكس التزام الجهات الداعمة بتمكين الكفاءات الوطنية وتشجيع المشاريع الإبداعية.

أفراح الحربي: قصة نجاح ملهمة

تجسد قصة أفراح الحربي نموذجًا يحتذى به لريادة الأعمال النسائية في المملكة العربية السعودية، حيث استطاعت، بعزيمتها وإصرارها، تحويل فكرة بسيطة إلى مشروع واعد، يقدم حلولًا عملية لمشكلة صحية شائعة، ويسهم في الوقت ذاته في التنمية الاقتصادية المحلية، مما يبرهن على القدرات الكبيرة للمرأة السعودية في مختلف المجالات الابتكارية والصناعية.