أكد النائب أمير هلال، عضو مجلس الشيوخ، أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس التقدير الدولي المتزايد للدور المحوري الذي تضطلع به مصر، خصوصاً في جهودها الرامية للتوصل إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وأشار هلال إلى أن مصر تبذل منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 جهودًا حثيثة ومتواصلة لوقف الحرب على قطاع غزة، بالإضافة إلى مساعيها الإنسانية الدؤوبة لإدخال المساعدات الإغاثية الضرورية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه مأساة إنسانية غير مسبوقة.
وأضاف “هلال” أن القاهرة باتت تمتلك مفاتيح التوازن في أكثر الملفات الإقليمية حساسية، سواء تعلق الأمر بالقضية الفلسطينية أو بقضايا الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن التحرك المصري يستند إلى رؤية استراتيجية واضحة ومسبقة، لا إلى مجرد ردود أفعال، وهي رؤية ترتكز على ثوابت الدولة ومصالحها القومية العليا.
اعتراف دولي بمكانة مصر الاستراتيجية
وأشار عضو الشيوخ إلى أن إشادة الرئيس ترامب بالدور المصري المحوري ليست مجرد كلمات دبلوماسية روتينية، بل هي اعتراف دولي صريح بأن استقرار المنطقة ككل يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار مصر، وبصون حقوقها التاريخية الراسخة، وأن مصر هي ركيزة هذا الاستقرار.
الوساطة الأمريكية وملف مياه النيل
وأكد “هلال” أن أي طرح للدور الأمريكي في الوساطة بشأن ملف مياه النيل يجب أن يكون هدفه الأوحد هو التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف وملزم لجميع الأطراف، يضمن استمرار التدفقات المائية الحيوية لمصر والسودان، ويحمي شعوب المنطقة من أي توترات أو صراعات مستقبلية محتملة، مع دعمه الكامل لفرص التنمية والطاقة لدول المنبع، ولكن ضمن إطار التعاون المشترك لا الإضرار بحقوق الآخرين.
الشعب المصري يدعم القيادة السياسية
واختتم عضو مجلس الشيوخ تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية، ويدعمها في اتخاذ كافة الإجراءات والقرارات التي تراها ضرورية وواجبة للحفاظ على الأمن القومي المصري ومصالحه العليا.
