
في تصريحٍ مهم يلقي الضوء على مستقبل سوق الذهب محليًا وعالميًا، كشف هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب تشهد مسارًا تصاعديًا مستمرًا، ولا يُتوقع أن تشهد تراجعًا في الوقت الراهن، مما يضع ضغوطًا كبيرة على كل من المستهلكين والمستثمرين.
ارتفاعات تاريخية وأسبابها الجيوسياسية
أوضح ميلاد في تصريحاته الإعلامية أن أسعار الذهب قد سجلت مستويات غير مسبوقة منذ بداية العام الجاري، مدفوعة بجملة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المعقدة، التي تجعل من المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا ومفضلاً للمستثمرين في خضم حالة عدم الاستقرار التي تسود الأسواق العالمية.
تأثير الأسواق العالمية وتقلبات الدولار على الذهب المحلي
وأضاف رئيس الشعبة أن هذه الارتفاعات في قيمة الذهب لم تقتصر على السوق المحلي فحسب، بل امتدت لتشمل الأسواق العالمية بأسرها، وهو ما يعزز التأثير المباشر على الأسعار داخل السوق المصري، مشيرًا إلى الارتباط الوثيق بين تقلبات سعر الدولار والأسعار المحلية للذهب، حيث ينعكس أي تغير في سعر الصرف بسرعة فائقة على حركة المعدن النفيس في مصر.
الذهب كملاذ آمن وتوقعات السوق المستمرة
تُظهر تحليلات السوق أن المستثمرين والمواطنين على حد سواء يتجهون نحو الذهب باعتباره أداة تحوط رئيسية لمواجهة المخاطر الاقتصادية العالمية المتزايدة، وهذا التوجه يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، بينما تقل فرص حدوث انخفاض جوهري في السعر على المدى القريب.
