
يُعتبر سرطان الثدي أحد أبرز الأمراض التي تستوجب وعيًا صحيًا مكثفًا ومتابعة طبية دقيقة، فالكشف المبكر يلعب دورًا جوهريًا وحاسمًا في رفع معدلات النجاح في العلاج والشفاء منه. نظرًا لتعدد وتنوع أعراض هذا المرض بين النساء، يصبح من الضروري للغاية الانتباه إلى العلامات التحذيرية الأولية ورصد أي تغييرات غير طبيعية في الثدي، وهي خطوة أساسية لا يجوز إهمالها. يؤكد الأطباء باستمرار أن الفحص الذاتي المنتظم والفحوصات الطبية الدورية هما خط الدفاع الأول والأكثر فعالية للحفاظ على صحة المرأة والوقاية من أي مضاعفات خطيرة محتملة.
يشير الخبراء في “أقرأ نيوز 24” إلى وجود مجموعة من الأعراض التي قد تدل على الإصابة بسرطان الثدي، وهي تشمل ما يلي:
– العرض الأكثر شيوعًا هو ظهور كتلة جديدة في الثدي أو منطقة الإبط لا تختفي مع مرور الوقت.
– ملاحظة تغيرات في ملمس جلد الثدي، مثل ظهور طفح جلدي، احمرار، أو تجاعيد، وقد يصبح الجلد مشابهًا لقشر البرتقال.
– تورم ملحوظ في منطقة الإبط أو بالقرب من عظمة الترقوة، قد يشير ذلك إلى احتمال انتشار سرطان الثدي إلى الغدد الليمفاوية، وهي جزء من الجهاز المناعي.
– الشعور بألم أو حساسية في الثدي، على الرغم من أن معظم الكتل السرطانية لا تكون مؤلمة في العادة، وقد يسبب بعضها شعورًا بالوخز.
– ظهور منطقة مسطحة أو غائرة في الثدي، قد يكون هذا بسبب وجود ورم لا يمكن رؤيته أو تحسسه بوضوح.
– حدوث تغيرات في الثدي نفسه، مثل اختلاف في الحجم، الشكل، الملمس، أو درجة الحرارة بين الثديين أو في ثدي واحد.
– تغيرات في حلمة الثدي، منها انكماش الحلمة للداخل، ظهور نقرات أو حرقان، حكة مستمرة، ظهور تقرحات، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة قد تكون شفافة، دموية، أو بلون آخر.
– الشعور بوجود منطقة تشبه الرخام تحت الجلد، تتميز بملمسها المختلف عن باقي أجزاء الثدي.
علامات مبكرة لسرطان الثدي
من المهم معرفة أن العديد من النساء لا تظهر عليهن أي أعراض واضحة في المراحل الأولى من سرطان الثدي، كما قد تختلف الأعراض باختلاف أنواع السرطان. ومع ذلك، هناك علامات مبكرة شائعة يجب الانتباه إليها.
تُعد الكتل في الثدي غالبًا أول أعراض سرطان الثدي التي يتم ملاحظتها، وعادةً ما تكون الكتلة الصلبة ذات الحواف غير المنتظمة أكثر عرضة لأن تكون سرطانية، لكن تجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع السرطان قد تظهر ككتل لينة أو ذات حواف مستديرة.
غالبًا ما تكون هذه الكتل صغيرة جدًا بحيث لا يمكن للطبيب أو المريضة تحسسها يدويًا، ولهذا السبب، يُعد إجراء فحص الماموجرام بانتظام أمرًا بالغ الأهمية، خاصةً إذا تجاوز عمرك الأربعين عامًا أو كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.
من الضروري أن تتذكري أن معظم كتل الثدي ليست سرطانية، وفي غالب الأحيان، تنتج الكتل عن أسباب حميدة تشمل ما يلي:
– الأكياس، وهي تجمعات من السوائل داخل الثدي، وعادةً ما تكون غير ضارة وتُعد سببًا شائعًا للكتل.
– الأورام الليفية الغدية، التي تظهر عادةً قبل انقطاع الطمث، وقد تكون ناجمة عن الهرمونات المنظمة للدورة الشهرية، وعادةً لا تتطلب علاجًا وقد تتقلص تلقائيًا مع مرور الوقت.
– الثدي الليفي الكيسي، وهي حالة طبيعية يكون فيها الثديان متكتلين، وقد تزداد هذه التكتلات والألم قبل الدورة الشهرية مباشرةً.
– التهابات الثدي، حيث قد تظهر أحيانًا أكياس صغيرة مملوءة بالصديد (الخراجات)، خاصةً بعد فترة الولادة.
– انسداد الغدد اللبنية، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور كتل صغيرة.
