صدمة في الاتحاد السعودي النادي يستغني عن بنزيما وكانتي بسبب لعنة الإصابات

صدمة في الاتحاد السعودي النادي يستغني عن بنزيما وكانتي بسبب لعنة الإصابات

يتصدر انتقال النجم الفرنسي نغولو كانتي المحتمل إلى فنربخشة التركي المشهد الرياضي داخل البيت الاتحادي في الوقت الراهن، وسط حالة من القلق الجماهيري المتزايد حول تفريط إدارة النادي في ركائزها الأساسية، خاصة بعد التقارير التي ربطت رحيل النجم الفرنسي بوجهة أوروبية جديدة تنهي مسيرته في الملاعب السعودية، ليكون هذا الرحيل هو الثاني لنجوم الفريق الكبار بعد مغادرة كريم بنزيما مؤخرًا.

دوافع كانتي الشخصية وتأثيرها الفني

يسعى النجم الفرنسي لتأمين مكانه في قائمة “الديوك” الفرنسية التي ستشارك في مونديال 2026، وهو ما دفعه للترحيب بفكرة مغادرة دوري روشن والعودة إلى القارة العجوز عبر بوابة الدوري التركي، حيث يرى اللاعب أن التواجد في المسابقات الأوروبية يعزز من فرصه في الحصول على استدعاء من قبل المدرب ديدييه ديشامب، وذلك على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها بقميص “العميد” منذ انضمامه للفريق، مما يضع إدارة لؤي مشعبي أمام ضغوط هائلة للموازنة بين رغبة اللاعب ومصالح النادي الفنية والمالية.

مقارنة بالأرقام: قيمة كانتي والتباين في العروض

خاض النجم الفرنسي رحلة حافلة بالإنجازات مع النادي الجداوي، ساهمت في تعزيز مكانته كأحد أفضل لاعبي الوسط في تاريخ النادي، وتوضح البيانات التالية حجم الفوارق بين تجربته الحالية في الاتحاد والعرض التركي المقدم:

البندالتفاصيل مع الاتحادالتفاصيل مع فنربخشة
الراتب السنوي25 مليون يورو8 ملايين يورو
مدة التعاقدينتهي صيف 2025عقد لموسمين
الحالة الطبيةجاهز بدنيًاأجرى الفحوصات بنجاح

إرث كانتي المحتمل في تاريخ الاتحاد

لقد ترك اللاعب بصمة لا تُمحى خلال مسيرته بقميص الفريق، حيث تميزت هذه الفترة بالعديد من المحطات الهامة التي يخشى الجمهور فقدانها برحيله المرتقب:

  • خاض أكثر من مائة مباراة بقميص النادي في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
  • ساهم بشكل مباشر في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف الحاسمة للفريق.
  • لعب دورًا محوريًا في التتويج بلقبي الدوري السعودي للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين.
  • ثبّت ركائز خط الوسط بأسلوب دفاعي عالمي، مما قلل من خطورة المنافسين في المباريات الكبرى.
  • عزز القيمة التسويقية للدوري السعودي من خلال وجود نجم عالمي بحجمه وتأثيره.

تراقب الجماهير الاتحادية التطورات الأخيرة بحذر شديد، إذ يمثل رحيل النجم الفرنسي تحديًا كبيرًا لوسط ملعب الفريق في توقيت حرج من الموسم الرياضي، بينما يبدو أن طموح اللاعب في العودة للمحافل الدولية قد حسم موقفه تجاه العرض التركي، لتُطوى بذلك صفحة ذهبية من العطاء شهدت تألقًا لافتًا في الملاعب العربية.