
ودع فريق ريال مدريد بطولة كأس ملك إسبانيا من دور الستة عشر، إثر خسارة مفاجئة ومثيرة أمام ألباسيتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة الدراماتيكية التي جمعتهما مساء الأربعاء.
تفاصيل المواجهة الدرامية بين ريال مدريد وألباسيتي
جاءت هذه المباراة كاختبار حقيقي وظهور أول للفريق الملكي تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، عقب قرار إقالة تشابي ألونسو الذي اتُخذ مطلع الأسبوع الجاري، وذلك على خلفية خسارة لقب كأس السوبر الإسباني أمام غريمه التقليدي برشلونة.
دخل ريال مدريد اللقاء ساعيًا لاستعادة توازنه وتقديم أداء مقنع، لكن ألباسيتي فاجأ الجميع بأدائه القوي وتركيزه العالي، حيث نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة الحادية والأربعين عن طريق اللاعب فيلار الذي حول كرة ركنية ببراعة برأسه داخل شباك الحارس لونين، ليمنح فريقه الأسبقية.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن ريال مدريد من العودة بهدف التعادل الثمين عن طريق ماستانتونو، بعد تسديدة مميزة من داخل منطقة الجزاء، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويُشعل الأجواء قبل الاستراحة.
في الشوط الثاني، واصل ألباسيتي ضغطه وهجماته المتقنة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة الثانية والثمانين بفضل اللاعب بيتانكور، الذي أطلق تسديدة قوية ومباغتة عجز الحارس لونين عن التصدي لها، مما أعاد التقدم لأصحاب الأرض.
ومع دخول المباراة في الوقت بدل الضائع، ظن الجميع أن ريال مدريد قد أنقذ نفسه من الإقصاء المحتوم، بعدما سجل جونزالو جارسيا هدف التعادل المثير في الدقيقة الثانية والتسعين، ليُعيد الأمل للجماهير البيضاء، لكن الفرحة لم تكتمل طويلًا.
لم يلبث أن عاد بيتانكور ليظهر مجددًا كبطل للمباراة في الدقيقة الخامسة والتسعين، مسجلًا الهدف الثالث لألباسيتي بتسديدة حاسمة ومتقنة، أنهت بشكل قاطع آمال ريال مدريد في التأهل وأكدت خروجه المرير من البطولة.
وبهذه الخسارة الموجعة، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة قوية، بعدما فقد بطولتين مهمتين في أقل من أسبوع واحد، مما يضعه في مرحلة صعبة تتطلب الكثير من العمل الجاد والمكثف، لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق الاستقرار المنشود خلال الفترة المقبلة.
