«صديق لجسمك… أم عدو خفي؟» اللب الأبيض: متى يتحول المفيد إلى ضار؟ إرشادات لتجنب المخاطر الخفية على جسمك

«صديق لجسمك… أم عدو خفي؟» اللب الأبيض: متى يتحول المفيد إلى ضار؟ إرشادات لتجنب المخاطر الخفية على جسمك

يتميز اللب الأبيض بمحتواه الغني بالكربوهيدرات المكررة والنشويات سريعة الامتصاص، والتي قد يؤثر استهلاكها المفرط سلبًا على صحتك. لنستعرض معًا أبرز هذه التأثيرات:

زيادة الوزن

تُعد الكربوهيدرات المكررة سهلة الهضم وتتحول بسرعة إلى سكر في الدم، مما يعزز تخزين الدهون في الجسم عند الإفراط في استهلاكها، ويؤدي الإفراط في تناول السعرات الحرارية بشكل عام إلى السمنة وزيادة ملحوظة في محيط البطن.

ارتفاع مستويات السكر في الدم

تتسبب الأطعمة المحتوية على اللب الأبيض في ارتفاع سريع لمستويات السكر في الدم، وهذا يفرض ضغطًا إضافيًا على البنكرياس لإنتاج كميات أكبر من الإنسولين، وقد يؤدي الاستهلاك المفرط والمستمر لهذه الأطعمة إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

زيادة خطر أمراض القلب

يرتبط الاستهلاك المفرط للكربوهيدرات المكررة بارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يساهم بشكل مباشر في زيادة مخاطر تصلب الشرايين وأمراض القلب المختلفة.

ضعف في الصحة الهضمية

تفتقر المنتجات المصنوعة من اللب الأبيض غالبًا إلى الألياف الغذائية، وهو ما يؤثر سلبًا على حركة الأمعاء وقد يسبب الإمساك، كما أن نقص الألياف يقلل من الشعور بالشبع، مما يدفع الشخص لتناول كميات أكبر من الطعام.

التأثير على الطاقة والمزاج

يؤدي الارتفاع المفاجئ في سكر الدم إلى دفعة مؤقتة من الطاقة، يتبعها غالبًا انخفاض حاد يسبب التعب والخمول، كما يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على المزاج ويزيد من الشعور بالتوتر أو القلق لدى بعض الأفراد.

نقص العناصر الغذائية

خلال عملية معالجة الأطعمة المصنوعة من اللب الأبيض، غالبًا ما تُفقد نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامينات B والمغنيسيوم، مما يقلل من قيمتها الغذائية.

يمكنك مشاركة هذا الخبر القيم من موقع أقرأ نيوز 24 على صفحات التواصل.