
كانت آخر مرة فاز فيها أرسنال على تشيلسي ثلاث مرات في موسم واحد، شهدت تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك في موسم 2003-2004. وبالرغم من أن تحقيق هذا الإنجاز لا يؤدي إلى حدوث الثاني بالضرورة، إلا أن أرسنال سيدخل مباراة الأحد المقبل وهو في حاجة ماسة للفوز، لإبقاء مانشستر سيتي بعيداً عن صدارة الترتيب.
تحديات أرسنال في سباق اللقب
عانى أرسنال، الذي احتل المركز الثاني في المواسم الثلاثة الماضية، من ضغوط متزايدة في سباق اللقب لهذا الموسم، حيث تعادل مرتين متتاليتين هذا الشهر، الأولى على ملعب برينتفورد، والثانية أمام ولفرهامبتون واندرارز، صاحب المركز الأخير.
أهمية الفوز القادم والحفاظ على الصدارة
بالرغم من الانتصار الكبير الذي حققه أرسنال المتصدر بنتيجة 4-1 على توتنهام هوتسبير يوم الأحد الماضي، فإن أي نتيجة بخلاف الفوز بالنقاط الثلاث أمام تشيلسي، الأحد المقبل، ستعرضه لخطر تقليص الفارق مع مانشستر سيتي، الذي يتأخر عنه بخمس نقاط ولديه مباراة مؤجلة، مما قد يهدد صدارته.
مواجهات حاسمة للمنافسين المحتملين
في المقابل، يزور مانشستر سيتي فريق ليدز العنيد، الذي كاد أن يتعادل معه في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، مما يشير إلى صعوبة المباراة.
أي خطأ من أرسنال أو مانشستر سيتي قد يمنح أستون فيلا، الذي يتأخر بخمس نقاط عن مانشستر سيتي قبل زيارته لولفرهامبتون غداً الجمعة، فرصة ذهبية للعودة بقوة إلى سباق اللقب، خاصة مع تبقي عشر جولات فقط على النهاية بعد هذه الجولة.
دفعة معنوية كبيرة لأرسنال
حصل أرسنال على دفعة معنوية كبيرة للغاية بفوزه يوم الأحد الماضي على توتنهام في قمة شمال لندن، وسيعزز فوزه على منافسه من غرب لندن، تشيلسي، من حظوظه في الفوز بلقب الدوري.
تاريخ مواجهات تشيلسي وأرسنال
لم يهزم تشيلسي، صاحب المركز الخامس حالياً، أرسنال منذ عام 2021، وقد خسر أمامه مرتين في الدور نصف النهائي لكأس الرابطة في يناير وفبراير الماضيين، لكنه تمكن من التعادل مع أرسنال في الدوري في نوفمبر الماضي، بالرغم من خوضه معظم المباراة بعشرة لاعبين.
كما تعثر أرسنال في آخر مرتين استضاف فيهما نادياً من الأندية الستة الأوائل بالدوري حالياً، إذ تعادل مع ليفربول وخسر أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي.
دوافع تشيلسي ومدربه الجديد
تجنب عار الخسارة ثلاث مرات في موسم واحد أمام منافسه المحلي سيكون دافعاً إضافياً للمدرب ليام روسنير، الذي حافظ على سجل تشيلسي خالياً من الهزائم أمام كافة الفرق باستثناء أرسنال، منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي.
عناد ليدز يونايتد وتحديه للعمالقة
منذ يناير الماضي، واجه ليدز المتواضع خمسة من الفرق الستة الأولى في الدوري، وقد حصلت جميعها، باستثناء أرسنال، على نقطة واحدة فقط أمامه.
وبدأ ليدز، الذي يحتل المركز الخامس عشر في الدوري ويتقدم على منطقة الهبوط بست نقاط، العام الجديد بتعادلين متتاليين ضد ليفربول ومانشستر يونايتد، وفي آخر مباراتين له في الدوري تعادل مع تشيلسي وأستون فيلا، مما يؤكد مدى صعوبة مواجهته.
مهمة مانشستر سيتي في ليدز
سيزور الفريق الآخر بين المراكز الستة الأولى، مانشستر سيتي، ليدز سعياً وراء تمديد سلسلة انتصاراته الخمس في كافة المسابقات، ومواصلة الضغط على أرسنال المتصدر.
لكن حتى مانشستر سيتي اضطر إلى بذل جهد كبير عندما عاد ليدز للمباراة في الشوط الثاني وأدرك التعادل 2-2 في نوفمبر الماضي، قبل أن ينقذ فيل فودن فريق المدرب بيب جوارديولا بهدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وكان ليدز بقيادة دانييل فاركه، الذي صعد للدوري الممتاز الصيف الماضي، عنيداً للغاية، وسيدخل معركة شرسة لتمديد سلسلة عدم الهزيمة إلى خمس مباريات عندما يستضيف السيتي يوم السبت المقبل.
توتنهام في ورطة: تحديات المدرب الجديد إيجور تيودور
أصبح توتنهام الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز في الدوري هذا العام، وبما أنه يتقدم بفارق أربع نقاط فقط على منطقة الهبوط، فإن سلسلة عدم الفوز في تسع مباريات بالدوري أصبحت عقبة مهمة يجب تجاوزها للمدرب الجديد إيجور تيودور.
بدأ تيودور مسيرته مع الفريق بشكل سيء بخسارة توتنهام على أرضه أمام أرسنال، مما دفعه إلى انتقاد لاعبيه لافتقارهم للثقة، حيث صرح تيودور قائلاً: “أين الهدف؟ ما هو المستوى؟ نحن في عالمين مختلفين تماماً، يجب أن أكون صادقاً، عالمان مختلفان تماماً من الناحية النفسية والبدنية”.
ولم يحصد توتنهام سوى نقطتين في آخر خمس مباريات بالدوري، في حين حصدت ثلاث من الفرق الأربع التي تليه في الترتيب خمس نقاط أو أكثر، مما زاد من إلحاح تيودور قبل زيارة فريقه لفولهام، الذي يحتل المركز العاشر، يوم الأحد المقبل.
وأضاف تيودور مؤكداً: “ما هو هدف هذا الفريق؟ ما هو هدف هذا المدرب وهؤلاء اللاعبين والجهاز الفني؟ أن نصبح جادين، ليس مجرد مجموعة من 20 لاعباً”.
