صفعة مدوية لقاء الخميسي تكشف تفاصيل صدمتها بزواج عبد المنصف

صفعة مدوية لقاء الخميسي تكشف تفاصيل صدمتها بزواج عبد المنصف

كشفت الفنانة لقاء الخميسي عن تفاصيل مثيرة حول اكتشافها لزواج زوجها محمد عبد المنصف سراً، والذي استمر لسبع سنوات، موضحة أنها علمت بالأمر بطريقة وصفتها بـ “اللئيمة” خلال الأشهر القليلة الماضية.

كيف اكتشفت لقاء الخميسي زواج زوجها السري؟

وفي تصريحات أدلت بها الفنانة لقاء الخميسي، والتي رصدها موقع أقرأ نيوز 24 ضمن برنامج Mirror، صرحت قائلةً: “عرفت الخبر في شهر أكتوبر الماضي بينما كنت في الجونة، بطريقة لئيمة حيث تعمد شخص ما إيصال المعلومة إلي، وعندما عدت وواجهته، أقرّ بعد يومين بحدوث ذلك”. وأضافت: “لم أستقبل الخبر بهدوء على الإطلاق، وشعرت وكأنني تلقيت صفعة على وجهي، فاظلمت الدنيا من حولي تمامًا، طوال سبع سنوات، لم أشعر بأي تغيير أو أشك فيه، ولم يكن مقصراً معنا ولم يرتكب أي خطأ”.

لقاء الخميسي تعلق لأول مرة على أزمتها الزوجية عبر إنستجرام

في خضم الأزمة، شاركت الفنانة لقاء الخميسي صورًا وفيديوهات عائلية عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، مرفقةً إياها بتعليق مؤثر قالت فيه: “الدنيا دائمًا ما تختبرنا، تتأرجح بين أيام تسعد القلب وأخرى تقسي علينا وتؤلمنا، وفي أحيان كثيرة نضل الطريق ونحتار في أنفسنا”. وأضافت: “في عمق الألم، تبرز الحكمة، ونتساءل: هل ما مررنا به كان شرًا أم مجرد درس؟ هل كان خسارة أم بداية لفهم جديد؟”.

ومع مرور الوقت، حين تهدأ النفوس وتراجع العقول وتستمع القلوب لندائها، ندرك أن الخطأ جزء لا يتجزأ من طبيعتنا البشرية، فجميعنا قد نرتكب الأخطاء ونضل السبيل، لكن الفارق الحقيقي يكمن فيمن يواصل الخطأ ومن يتوقف ليراجع نفسه، ويندم، ويعود إلى الحكمة والصواب. وكما قال الله تعالى: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون»، فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، لكن القوة الحقيقية تكمن في الإقرار بالخطأ والتوبة عنه، فالله دائمًا يفتح أبواب الرحمة والمغفرة.

لقاء الخميسي توجه رسالة شكر لكل من ساندها

واستطردت الفنانة لقاء الخميسي قائلة: “من أعماق قلبي، أتوجه بالشكر لكل من وقف بجانبي وساندني، وخفف عني بكلمة طيبة أو دعوة صادقة، شكرًا لأصدقائي المقربين الذين لم يتركوني لحظة واحدة، ولكل المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين غمروني بمحبتهم وطيب قلوبهم، وجعلوا أيامي أكثر إشراقًا وخفة”.

واختتمت رسالتها بالقول: “آخر ما أود قوله هو أن هدم البيوت يعد أسهل الأمور في الدنيا، بينما الحفاظ عليها هو الأصعب والأقوى، فالحفاظ على الأسرة يمثل مسؤولية جسيمة تتطلب الشجاعة والصبر والحب، وبيوتنا وأولادنا يستحقون أن نكافح من أجلهم، وأن نحميهم بالوعي والمودة والسلام”.