
كان يُعتقد أن عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لفريق ليفربول ستمثل الشرارة الضرورية للمدرب آرني سلوت، بهدف إنعاش حملة الفريق المتعثرة في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا، فقد كشفت هذه العودة عن اتجاه مقلق وواضح، مفاده أن وجود الملك المصري لم يعد يمثل ضمانة أكيدة لحصد النقاط، كما كان عليه الأمر في مواسم سابقة.
تأثير العودة ومباراة بورنموث
بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، عاد صلاح ليلعب أساسيًا في مباراة السبت ضد بورنموث، إلا أنه شاهد فريقه يتلقى هزيمة قاسية بنتيجة 3-2.
إحصائية مقلقة للغاية
لم تدفع هذه النتيجة صلاح فحسب إلى سجلات الأرقام القياسية، بل دفعته لأسباب غير مرغوبة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن المهاجم قد خسر في سبع من آخر ثماني مباريات خاضها فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من محفز إلى قاسم مشترك
تُعد هذه الإحصائية صادمة للاعب لطالما كان رمزًا للانتصارات المتتالية، وتحديدًا في ظل النظام السابق وفي الفترات الأولى من قيادة سلوت، فبدلاً من أن يكون عنصرًا محفزًا لانتعاش الأداء، وجد صلاح نفسه قاسمًا مشتركًا في سلسلة من النتائج السلبية، التي أدت إلى خروج ليفربول من المراكز الأربعة الأولى، وتخليه عمليًا عن آماله في الفوز باللقب.
