
أشادت الفنانة القديرة رانيا فريد شوقي بمسلسل “صحاب الأرض”، الذي يُعرض ضمن دراما رمضان، مؤكدة على أهميته البائغة في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية الجوهرية. تُعد هذه الإشادة بمثابة تقدير عميق لعمل فني يتناول أحد أهم القضايا المعاصرة، مستعرضًا أبعادها الإنسانية والتاريخية المؤثرة.
الدراما كرسالة حية ووثيقة تاريخية
عبرت رانيا فريد شوقي عن رؤيتها عبر حسابها على فيسبوك، مشيرة إلى أن الدراما الحقيقية تأتي في توقيت فارق ومهم للغاية، لتحوّل ما شهدناه من وجع ودمار وصور قاسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى رسالة حية للعالم وللتاريخ، حيث قالت إن مسلسل “صحاب الأرض” الذي يُعرض في رمضان 2026، سيفتح الستار عن الكثير مما لم تتمكن الكاميرات من توثيقه أو إيصاله بشكل كامل.
توثيق الصمود في وجه المحو
وأضافت الفنانة أن هذا العمل ليس مجرد دراما عادية، بل هو بمثابة وثيقة إنسانية حية تتغلغل في أعماق القلوب والبيوت التي هُدّمت في فلسطين، ليرسخ بذلك تاريخ الاحتلال وجرائمه التي يُحاول البعض مسحها من الذاكرة، مؤكدة أن المسلسل يحكي قصص صمود لا يمكن اختزالها في مجرد أرقام، ويُظهر بشرًا مثلنا يتمسكون بالحياة والجذور بقوة وسط الركام والرماد.
عظمة الفن المصري وسنده لفلسطين
وقدمت رانيا فريد شوقي خالص تقديرها للشركة المتحدة (United Studios) وصناع العمل، لاختيارهم المواجهة في اللحظة المناسبة، وبحقائق موجعة ومؤثرة تهدف إلى إيقاظ الوعي، مشيرة إلى أن الدراما عندما تقدم وثيقة حق، وتحول الوجع إلى رسالة كرامة، وتفضح بشاعة الظلم في قلب كل جيل جديد، فإنها بذلك تجسد عظمة الفن المصري الذي يظل دائمًا سندًا ولسانًا ينطق باسم فلسطين بصدق لا يعرف المداهنة، ويروي الحكاية كما هي، بدمها، بصمودها، وبكرامتها التي لا تنكسر، مختتمة بقولها إن الحكاية لم تكتمل بعد، وأن فلسطين لأصحابها، وبإذن الله هم من سيكتبون النهاية.
