صور آسرة من أمم إفريقيا لقطات استثنائية من البطولة

صور آسرة من أمم إفريقيا لقطات استثنائية من البطولة

لقطات من أمم إفريقيا

2026-01-15

تحسين تجربة المشاهدة وجودة الإخراج التلفزيوني

في بدايات بطولة كأس الأمم الإفريقية، لم أجد المتعة الكافية، حيث افتقرت غالبية مباريات الدور الأول للإثارة المطلوبة، ولم يرتقِ الإخراج التلفزيوني حينها لمستوى البطولات العالمية. لكن سرعان ما شهدنا تحسناً ملحوظاً في جودة الإخراج لاحقاً، ليصبح ممتازاً، وهو ما أسهم بشكل مباشر في رفع قيمة البطولة لدى المشاهدين عبر الشاشات. إن النقل التلفزيوني الاحترافي يلعب دوراً محورياً في نجاح المباريات وإضفاء المتعة عليها، وقد يكون عاملاً حاسماً في فشلها، حتى وإن كانت تجمع بين عمالقة مثل الأرجنتين والبرازيل.

المنتخب المصري بين الأداء المتواضع وتكتيك إضاعة الوقت

كان المنتخب السنغالي متفوقًا بكل المقاييس على نظيره المصري، وعندما أحرز ساديو مانيه هدف الفوز في الدقيقة الثامنة والسبعين، كان استحواذ السنغاليين على الكرة قد بلغ 70%. من وجهة نظري، لا يستحق المنتخب الذي لم يلمس الكرة سوى 30% التأهل إلى المباراة النهائية. ورغم محبتي للكرة المصرية، كوني زملكاوياً قديماً وما زلت، فإن المنتخب المصري لم يقدم أداءً ممتعاً بصورة عامة منذ سنوات، والاستثناءات الجيدة التي تظهر في بعض أوقات المباريات لا تعكس الانطباع العام الذي تشكّل لدي. علاوة على ذلك، أصبح تضييع لاعبي مصر للوقت بداعي الإصابة أمراً معروفاً، وقد صرح مدرب كوت ديفوار بأن “الجميع يعرف أسلوبهم في إضاعة الوقت!”. حقًا، لا يليق بالكرة المصرية رؤية بعض لاعبيها مستلقين بشكل متكرر في الملعب لإضاعة الوقت بطريقة تبعث على الشفقة، فهذه المشاهد لم تعد مقبولة في عالم يتابع الكرة الأوروبية الراقية يومياً.

المنتخب النيجيري: قوة كروية تستحق التأهل العالمي

لقد أُدهشت حقًا عندما علمت أن المنتخب النيجيري لم يتأهل لكأس العالم، فخلال مشاركته في البطولة الإفريقية، قدم مستويات مذهلة، ووصل إلى ركلات الجزاء الترجيحية أمام المنتخب المغربي الذي كان يلعب على أرضه وبين جماهيره، وحتى في مجريات المباراة، لم يكن المنتخب المغربي أفضل حالاً منه. بعد تلك الخسارة في ضربات الجزاء، أدركت أن سبب خسارة المنتخب الجزائري بهدفين أمام نيجيريا لم يكن ضعفاً في الأداء الجزائري، بل كان نتيجة لمواجهته لمنتخب عملاق، قدم أجمل العروض الكروية في البطولة.

المنتخب التونسي: بين التشجيع وغياب المتعة الكروية

لطالما شجعت المنتخب التونسي في مبارياته بكأس العالم، وفي البطولة الإفريقية عندما يواجه منتخبات غير عربية، لكنه، للأسف، يبقى أكثر المنتخبات التي تفتقر للمتعة في كل بطولة يشارك فيها. لا يقدم أي إمتاع كروي سواء في فوزه أو خسارته، يبدو بلا طعم أو لون. وقد غادر البطولة الإفريقية دون أن أسمع أحداً يتحسر على خروجه، حتى أنا شخصياً، عندما غادر، وجدت نفسي أقول بصدق: لكي تصبح البطولة ممتعة بحق، لا بد من مغادرة المنتخبات التي لا تقدم أي إضافة جمالية للعبة.