
بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، تضمنت أربعة تعادلات متتالية وهزيمة قاسية أمام بورنموث، استعاد فريق المدرب آرني سلوت عافيته بتحقيق فوز كبير ومستحق بنتيجة 4-1 على نيوكاسل يونايتد، مما أعاد الروح المعنوية للفريق. جاء نيوكاسل إلى ملعب أنفيلد بمعنويات مرتفعة، بعد تعادله الأخير مع حامل لقب دوري أبطال أوروبا، باريس سان جيرمان، لكن دفاعه بدا هشًا للغاية، وانهار تمامًا تحت الضغط الهجومي الكاسح لليفربول، المعروف باسم “الريدز”.
تألق إيكيتيكي وفريتز يقود ليفربول
شهدت الشراكة الهجومية بين المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي وصانع الألعاب الألماني فلوريان فريتز تحسنًا ملحوظًا، لتصبح أكثر فعالية وتأثيرًا بعد بداية متذبذبة للموسم، حيث يساهم إيكيتيكي حاليًا بهدف أو تمريرة حاسمة كل 112 دقيقة في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. وبفضل ثنائيته الرائعة في شباك نيوكاسل، وصل المهاجم الفرنسي إلى 10 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليؤكد على قدراته التهديفية، وعلى الجهة الأخرى، برز فلوريان فريتز بشكل لافت، مقدمًا مستويات أخيرًا تليق بموهبته الكبيرة. فمنذ تاريخ 20 ديسمبر، أصبح فريتز اللاعب الأكثر مساهمة في تسجيل الأهداف ضمن جميع مسابقات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الإنجليزية، بواقع 6 أهداف سجلها و3 تمريرات حاسمة قدمها، مما يبرز تأثيره المتزايد.
ضغط المنافسة وتراجع مانشستر سيتي
في ظل تحقيق المنافسين المباشرين على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي، انتصارات مهمة في مبارياتهم المبكرة، لا يملك ليفربول رفاهية التعثر أو خسارة أي نقاط في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، فكل نقطة أصبحت ذات قيمة استراتيجية. للمباراة الثانية على التوالي، يجد مشجعو أرسنال أنفسهم مضطرين لتشجيع منافسي مانشستر سيتي، خاصة بعد أن نجح توتنهام هوتسبير بشكل مفاجئ في إجبار فريق بيب غوارديولا على التعادل الإيجابي، وذلك رغم تأخرهم بهدفين، وهو ما منح الأرسنال دفعة معنوية كبيرة. شهد مانشستر سيتي تراجعًا ملحوظًا في أدائه مؤخرًا، حيث خسر نقاطًا ثمينة في 5 من آخر 6 مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونتيجة لذلك، بات الفريق متأخرًا بفارق 9 نقاط عن متصدر الترتيب، أرسنال، وذلك قبل المواجهة المرتقبة على ملعب أنفيلد. وعلى صعيد المباريات خارج أرضه، يعيش الفريق “الأزرق السماوي” فترة صعبة للغاية، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في مبارياته الثلاث الأخيرة، كما استقبلت شباكه هدفين على الأقل في كل واحدة من هذه المواجهات، مما يعكس ضعفًا دفاعيًا واضحًا.
يستطيع ليفربول استغلال العديد من العوامل لصالحه، مثل ميزة اللعب على أرضه وبين جماهيره، والإرهاق الذي قد يعاني منه لاعبو مانشستر سيتي، بالإضافة إلى الاضطرابات التي يمر بها خط دفاعهم، لتوجيه ضربة قوية جديدة لآمال فريق بيب غوارديولا في الفوز بلقب الدوري هذا الموسم.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| الرهان الآسيوي | ليفربول -1/4 (0: 1/4) – أكثر/أقل: 3 (تعادل) |
| التوقع | فوز ليفربول 3-2 |
معلومات القوة (الإصابات)
ليفربول: يغيب عن صفوف الفريق كل من جو غوميز، فريمبونج، ليوني، كونور برادلي، وألكسندر إيساك بسبب الإصابة.
مانشستر سيتي: يعاني الفريق من غياب لاعبين مهمين بسبب الإصابة، وهم جوسكو غفارديول، ماتيو كوفاسيتش، جيريمي دوكو، سافينيو، وجون ستونز.
التشكيلة المتوقعة للمباراة
ليفربول: أليسون؛ سوبوسلاي، كوناتي، فان دايك، كيركيز؛ غرافينبيرش، ماك أليستر؛ صلاح، فريتز، غاكبو؛ إيكيتيكي.
مانشستر سيتي: دوناروما؛ نونيس، جويهي، آكي، آيت نوري؛ رودري، أورايلي؛ شيركي، ريندرز، سيمينيو؛ هالاند.
المصدر: أقرأ نيوز 24
