
بسنت بوسف، أثارت جدلًا واسعًا لكونها خبيرة التاروت، من خلال تصريحاتها حول توقعاتها للأوضاع في مصر في عام 2026، حيث تحدثت عن تغييرات إدارية كبيرة وكشف قضايا فساد، وذلك خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على قناة «إم بي سي مصر».
استندت هذه التصريحات إلى فقرة تناولت التوقعات المستقبلية، حيث أكدت بوسف أن المرحلة المقبلة، وفق رؤيتها، ستكون مختلفة عما سبقها، وتدور حول عنوان رئيسي هو «الكشف والمحاسبة».
بسنت بوسف تتحدث عن كشف فساد وتغييرات من أعلى لأسفل
ذكرت خبيرة التارووت أن عام 2026، وفقًا لقراءتها، سيشهد ظهور قضايا فساد كبيرة في مصر، موضحة أن التغييرات ستكون جذرية، وتمتد «من أعلى إلى أسفل، ومن أسفل إلى أعلى» في مختلف الهيئات والمؤسسات، وأشارت إلى أن البلاد ستدخل مرحلة جديدة تتسم بإعادة هيكلة إدارية شاملة، مؤكدة أن هذه التغييرات ستظهر بشكل واضح وتكون مؤثرة، وقد تثير جدلاً واسعًا في الشارع العام، لكنها – كما وصفتها – ضرورية لإعادة التوازن.
رقابة مشددة ودور بارز للجهات الرقابية
أضافت خبيرة التاروت أن الفترة المقبلة ستشهد تشديدًا شديدًا في الرقابة، مشيرة إلى أن النيابة الإدارية والرقابة المالية سيكون لديهما «عمل كثير جدًا» خلال عام 2026، وخاصة في الفترة الممتدة من فبراير وحتى يونيو، وأوضحت أن هذه الأشهر قد تحمل العديد من المفاجآت، مع ظهور ملفات وقضايا للرأي العام، لافتةً إلى أن تلك المرحلة ستتسم بكثرة التحقيقات والمتابعات، وهو ما وصفته بأنه «مرحلة محاسبة حقيقية».
وأكدت أن ما سيحدث، وفقًا لتوقعها، لن يقتصر على حالات فردية فقط، بل قد يؤدي إلى شبكات أوسع وتغييرات إدارية متلاحقة تعيد ترتيب المشهد داخل عدد من المؤسسات.
تحذيرات فلكية من بسنت بوسف وعناوين المرحلة المقبلة
على الصعيد الفلكي، أوضحت أن الفترة من منتصف عام 2026 وحتى نهاية عام 2027 ستشهد – بحسب رؤيتها – فك العديد من «الأعمال والأسحار»، مما دفعها إلى توجيه تحذيرات خاصة لمواليد أبراج الثور والعقرب والجوزاء، ودعت مواليد هذه الأبراج إلى حماية أسرارهم، والتحلي بالشفافية في علاقاتهم وقراراتهم، معتبرة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل الغموض أو المجازفة، واختتمت بوسف حديثها بالتأكيد على أن العام الحالي يمثل «سنة كشف وفرز»، يتم خلالها تمييز الحقائق من الأوهام، بينما سيكون العام المقبل – على حد وصفها – معنونًا بثلاث كلمات رئيسية هي: «الفرص، والقرارات، والعلاقات».
تبقى هذه التصريحات في إطار التوقعات الشخصية التي تُطرح في البرامج التلفزيونية، والتي تحظى بمتابعة جماهيرية، لكنها لا تزال محل نقاش واختلاف بين المتابعين.
