
شهدت مدينة سان فرانسيسكو مساء السبت، اضطرابًا كبيرًا في حركة المرور، عقب انقطاع واسع النطاق للكهرباء أدى إلى شلّ عشرات من سيارات روبوتاكسي التابعة لشركة Waymo، حيث توقفت هذه المركبات ذاتية القيادة في وسط الشوارع والتقاطعات الحيوية، مع تفعيل أضواء الطوارئ، لتصبح عاجزة عن الحركة بعد توقف إشارات المرور، مما أثار غضب السائقين والمارة وعطّل انسياب الطرق بشكل ملحوظ.
تزايد الاستياء العام
توالت ردود الفعل الغاضبة من السكان، محذرين من تزايد مستويات الاستياء حيال هذه الحادثة، بينما اضطر بعض السائقين إلى ركن سياراتهم ومحاولة إيجاد طرق بديلة لتجاوز السيارات المتوقفة، في مشهد يعكس الارتباك والفوضى التي سادت المدينة.
استجابة Waymo وتوضيحاتها
ردًا على الأزمة، أعلنت Waymo عن إيقاف مؤقت لخدمة النقل الخاصة بها، قبل أن تستأنف نشاطها تدريجيًا بعد ظهر الأحد، وصرحت الشركة بأن “انقطاع الطاقة كان حدثًا واسع النطاق أثر على إشارات المرور وخدمات النقل العام بشكل عام، ونحن نعمل باستمرار على تطوير تقنيتنا للتعامل بفعالية أكبر مع مثل هذه الظروف غير المتوقعة”.
تساؤلات حول جاهزية القيادة الذاتية
أثارت هذه الحادثة موجة من الانتقادات الشديدة، مسلطة الضوء على غياب خطط الطوارئ الفعالة لدى Waymo للتعامل مع مثل هذه المواقف المفاجئة، وذلك على الرغم من سجل الشركة الجيد والمشهود له في مجال السلامة، فليست هذه هي المرة الأولى التي تتسبب فيها روبوتاكسي Waymo في تعطيل حركة المرور جراء مواقف غير متوقعة، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى جاهزية هذه التقنيات المتقدمة للتعامل مع “السيناريوهات النادرة” والمعقدة في المدن الكبرى ذات الكثافة المرورية العالية.
سخرية إيلون ماسك وتصاعد التنافس
لم يفت إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، استغلال الموقف للسخرية علنًا من Waymo، مشيرًا إلى أن سيارات تسلا ذاتية القيادة لم تتأثر بانقطاع الكهرباء، وهو ما يعكس استمرار المنافسة الشرسة بين عمالقة التكنولوجيا في سوق القيادة الذاتية المتنامي، ويسلط الضوء على التحديات التقنية والتسويقية التي تواجهها هذه الشركات.
