
صرح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بأن عبور السفينة التابعة للخط الملاحي الفرنسي “CMA CGM” بحمولتها الكلية البالغة 250 ألف طن، يعكس الثقة الدولية الكاملة في جاهزية القناة ومكانتها الفريدة كأقصر وأسرع مسار ملاحي يربط الشرق بالغرب، مؤكداً أن القناة تظل الخيار الأول والمستدام لخطوط التجارة العالمية.
تفاصيل السفينة ومكانتها
وأوضح الفريق ربيع أن السفينة – التي تم استلامها في عام 2025 – تعد فخر الأسطول الفرنسي، حيث يبلغ طولها 399 متراً وعرضها 61.3 متر، ولديها القدرة على حمل 23,876 حاوية، مشيراً إلى أن الهيئة اتخذت كافة التدابير الملاحية لضمان عبورها الآمن، من خلال تكليف نخبة من كبار المرشدين ومتابعة الرحلة لحظياً عبر محطات الإرشاد ومكتب الحركة الرئيسي.
أهمية عبور السفن العملاقة
وشدد رئيس الهيئة على أن عودة السفن العملاقة من طرازات “CMA CGM” وغيرها للعبور عبر القناة يبعث برسالة طمأنة لسوق النقل البحري، ويحفز الخطوط الملاحية الأخرى على استئناف رحلاتها عبر منطقة البحر الأحمر وباب المندب، مستفيدة من معايير السلامة الفائقة والخدمات اللوجستية المتطورة التي استحدثتها الهيئة مؤخراً.
مؤشرات الثقة والعبور
وكشف الفريق ربيع عن تصاعد مؤشرات الثقة لدى المجموعة الفرنسية العملاقة، حيث سجلت معدلات عبور سفنها ذات الحمولات الصافية (أكبر من 130 ألف طن) نحو 15 سفينة منذ ديسمبر الماضي، من إجمالي 38 سفينة عبرت القناة منذ مايو الماضي، وذلك بفضل السياسات التسعيرية المرنة والحوافز الملاحية التي تنتهجها الهيئة لمواجهة التحديات الراهنة.
استقبال طاقم السفينة
وتنفيذاً للبروتوكول المتبع، صعد كبار مرشدي الهيئة على متن السفينة للترحيب بطاقمها وتقديم هدية تذكارية لربانها، تقديراً لمرورها الأول عبر المجرى الملاحي العالمي.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.
