عملاقا المصارف جيه بي مورجان وباركليز يستبعدان هبوطاً حاداً للأسهم الأوروبية عقب تعريفات ترامب

عملاقا المصارف جيه بي مورجان وباركليز يستبعدان هبوطاً حاداً للأسهم الأوروبية عقب تعريفات ترامب

في تحليل مشترك صدر الإثنين، أكد خبراء بارزون من “جيه بي مورجان” و”باركليز” أن تهديدات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بفرض تعريفات جمركية على الدول الأوروبية لا تمثل سوى خطر عابر ومحدود الأثر على أسواق الأسهم في القارة العجوز.

ويرى المحللون أنه بالرغم من أن تصاعد التوترات التجارية قد يدفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح من أسهم المنطقة، إلا أنهم لا يتوقعون حدوث موجة بيع واسعة النطاق، وذلك في ظل التوقعات الإيجابية بنمو اقتصادي عالمي قوي مستمر، بالإضافة إلى استمرار انخفاض أسعار الفائدة الأمريكية التي تعزز السيولة وجاذبية الاستثمار.

رؤية “جيه بي مورجان” لأسواق الأسهم

في مذكرة تحليلية، أوضح محللو “جيه بي مورجان” أن الأخبار المتعلقة بالتعريفات الجمركية توفر ذريعة منطقية للمستثمرين لتقليل مستوى المخاطر في محافظهم، وقد تؤثر هذه الأخبار سلبًا على معنويات السوق لفترة زمنية محددة، لكنهم يؤكدون اعتقادهم الراسخ بأن الوضع الأساسي للأسهم يظل إيجابيًا وقويًا، مع ترقب نتائج أرباح شركات مطمئنة تدعم هذا التفاؤل.

تحذيرات “باركليز” وفرص الشراء

من جانبهم، أصدر محللو “باركليز” تحذيرًا بشأن القطاعات الأكثر عرضة للتأثر بالنزاعات التجارية، مثل شركات صناعة السيارات والسلع الفاخرة، إضافة إلى القطاعات التي شهدت أداءً متميزًا مؤخرًا كالبنوك وشركات التعدين، مشيرين إلى أنها “عرضة لجني الأرباح وإعادة تقييم علاوات المخاطرة في المدى القريب جدًا”.

ومع ذلك، أضاف محللو “باركليز” أن الفكرة السائدة بين المستثمرين حول “تراجع ترامب الدائم”، والتي تشير إلى ميل الأسواق للتعافي بسرعة بعد أي إعلان سلبي من قبله، قد تمنع تكرار الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسواق بعد إعلان “يوم التحرير” في أبريل، وفي حال عدم وجود أي تصعيد إضافي للتوترات، فإن أي تراجع محتمل في أسعار الأسهم قد يمثل فرصة شراء استراتيجية ممتازة على المدى المتوسط.