«عندما ينقلب الحب قسوة» مأساة تهز الوجدان: اتهام أم بإنهاء حياة طفلها المريض ضربًا حتى الموت

«عندما ينقلب الحب قسوة» مأساة تهز الوجدان: اتهام أم بإنهاء حياة طفلها المريض ضربًا حتى الموت

في حادثة مأساوية هزت الرأي العام، أقدمت أم على إنهاء حياة طفلها البالغ من العمر 7 سنوات، مجردة من كل مشاعر الرحمة والإنسانية، حيث انهالت عليه بالضرب المبرح حتى فارق الحياة، رغم معاناته من المرض وصغر سنه. أدلت المتهمة، وهي ربة منزل، باعترافات تفصيلية أمام نيابة العجوزة، موضحة أنها ارتكبت جريمتها في لحظة يأس وغضب عارم سيطر عليها. وأضافت أن طفلها كان مريضاً منذ ولادته، وأنها لم تجد من يعينها على تحمل أعباء رعايته، مما دفعها لضربه بغية إسكاته في لحظة لم تعد فيها تسيطر على نفسها، ليفارق الحياة بين يديها.

تفاصيل البلاغ والتحريات الأولية

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بوصول طفل إلى المستشفى في حالة “جثة هامدة”. بعد الفحص الظاهري، تبين وجود آثار اعتداء جسدي وكدمات متفرقة على جسده الصغير، وهو ما أثار شكوك رجال المباحث حول وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، مما استدعى فتح تحقيق فوري. كشفت التحريات الأولية أن والدة الطفل، وهي أرملة، هي المتورطة الرئيسية في وفاته، حيث تبين أنها اعتدت عليه بالضرب المبرح بيديها داخل مسكنهما في لحظة غضب شديد.

تقرير الطب الشرعي يكشف سبب الوفاة

أظهر تقرير الطب الشرعي لجثة المجني عليه أن الوفاة نجمت عن إصابته بنزيف داخلي حاد، أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، ومن ثم الوفاة.

اعترافات الأم ودوافع الجريمة

أشارت التحريات إلى أن الصغير كان يعاني من حالة مرضية تدفعه للبكاء بشكل متواصل، وهو ما أرهق الأم وأفقدها السيطرة على أعصابها، فظلت تضربه مراراً حتى تدهورت حالته الصحية وفارق الحياة بين يديها. بعد إلقاء القبض عليها، مثلت الأم أمام جهات التحقيق لتدلي باعترافاتها التفصيلية، مؤكدة أنها لم تكن تنوي قتله، لكنها ضاقت ذرعًا بصراخه المتواصل وعدم قدرتها على تهدئته، أو تحمل تبعات مرضه، خاصة بعد وفاة والده وتحملها المسؤولية كاملة بمفردها.

للمزيد تابع موقع أقرأ نيوز 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك