
فتح حسن بلبل، المعروف بـ “بلبل مصر”، ملف حقل ظهر بعد الانخفاض الملحوظ في إنتاج الغاز الطبيعي، وتأثير ذلك على حياة المصريين، خاصةً في ظل انقطاع الكهرباء بالمنازل، وتأثيره على المصانع.
أسباب انخفاض الإنتاج
أوضح بلبل في فيديو على فيسبوك، أن انخفاض إنتاج حقل ظهر منذ عام 2021، ليس نتيجة نقص الموارد، بل بسبب ضعف السيولة، مشبهًا وضع المستثمر بصنايعي السيراميك، الذي إذا لم يحصل على مستحقاته، سيترك العمل.
مطالب الشركات الأجنبية
أضاف بلبل أن الشركات الأجنبية طالبت مصر بسداد مستحقاتها، مما أدى إلى تعطيل عمل الحفارات، وقلة الإنتاج، لأن حقول الغاز إذا لم تُستخرج منها الكميات سريعًا، ستتوقف عن الإنتاج.
التطورات في 2024
في عام 2024، بدأت وزارة البترول، مع الوزير الجديد، بالتواصل مع المستثمرين، ودفع مستحقاتهم، ووعدت بسداد الفواتير في مواعيدها، مما أدى إلى استئناف العمل في حقل ظهر.
استقرار الإنتاج في 2025
في أغسطس 2025، توقف انخفاض الإنتاج من حقل ظهر، وثبتت كمية الغاز المستخرج منه، استعدادًا لزيادة الإنتاج.
أرقام الإنتاج
| عدد الآبار | 430 بئر. |
| إضافة الغاز | 1.2 مليار قدم مكعب. |
| زيادة البترول | 200 ألف برميل. |
| عدد الاكتشافات الجديدة | 82 كشف. |
مستقبل الغاز في مصر
أكد بلبل أن حقل ظهر عاد للعمل بكامل طاقته، وهو يمثل 25% من استهلاك مصر، والدولة ضمنت استهلاكها من الغاز من خلال 4 سفن لتغويز الغاز المسال، مما يؤمّن احتياجاتها لمدة 5 سنوات قادمة.
